إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كونتي يجني ثمار إراحة النجوم.. ويكسب موهبة جديدة

KOOORA
25 أكتوبر 201717:12
2017-10-25t204225z_1773268758_rc18db18d8b0_rtrmadp_3_soccer-england-che-eve_reutersReuters

اتسمت مباراة تشيلسي أمام ضيفه إيفرتون التي انتهت بفوز صاحب الأرض بنتيجة 2-1 مساء اليوم الأربعاء في الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية، بالحذر المبالغ فيه وعدم المغامرة في الهجوم من كلا الطرفين لا سيما في الشوط الأول، لكن الفائز خرج من ملعب "ستامفورد بريدج"، بفوائد عديدة.

وعمد مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي إلى إشراك تشكيلة من البدلاء، ولم يشترك من اللاعبين الأساسيين سوى القائد جاري كاهيل، واللافت كان مشاركة لاعب الوسط الإنجليزي داني درينكووتر في مباراته الأولى مع الفريق اللندني منذ انضمامه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادما من ليستر سيتي.

وفي ظل إراحة سيسك فابريجاس وتيموي باكايوكو إضافة إلى الفرنسي المصاب نجولو كانتي، أشرك كونتي اللاعب الشاب البالغ من العمر 17 عامًا إيثان أمبادو كلاعب ارتكاز، وظهر اللاعب الذي مثل الفئات العمرية لمنتخب ويلز بنضج عالٍ رغم صغر سنه، ونال استحسان الحضور على المدرجات.

أما الهجوم، فتكون من البلجيكي ميتشي باتشواي كرأس حربة، وخلفه تشارلي موسوندا وويليان، فيما شغل البرازيلي كينيدي مركز الظهير الأيسر بدلا من ماركوس ألونسو، ولعب الإيطالي دافيدي زاباكوستا على الناحية اليمنى.

وشارك الدنماركي أندريس كريستيانسن والألماني أنطونيو روديجير إلى جانب كاهيل في عمق الدفاع، أمام الحارس الإحتياطي ويلي كاباييرو، الذي تألق كثيرًا خاصة في الشوط الثاني ضمن منظومة اللعب (3-4-3).

?i=albums%2fmatches%2f1094190%2f2017-10-25t201212z_1130130184_rc19cface290_rtrmadp_3_soccer-england-che-eve_reuters
ورغم عدم تقديم تلك التشكيلة الأداء الممتع الذي اعتاد عليه جمهور "ستامفورد بريدج"، إلا أنها حققت المطلوب من خلال التأهل إلى ربع النهائي، حيث أبدى الفريق تماسكًا لافتًا في الشوط الثاني مع سيطرة إيفرتون على المجربات بغية تسجيل هدف التعادل.

ودفع كونتي بفابريجاس وبيدرو رودريجيز من أجل مد التشكيلة بخبرة التعامل مع الأوقات الحاسمة، وهو ما أثمر عن الهدف الثاني الذي أحرزه ويليان بتمريرة مساعدة من سيسك.

من الفوائد التي اكتسبها تشيلسي في المباراة، تسجيل روديجير هدفه الأول منذ انتقاله للفريق اللندني قادما من روما، وهو أمر سيمده بثقة أكبر ففي المناسبات المقبلة.

كما نال كينيدي فرصة بتذكير جمهور تشيلسي لما لديه من إمكانيات، والامر نفسه ينطبق على موسوندا الذي صنع الهدف الأول، بالإضافة إلى الفوز بورقة أمبادو الرابحة في وسط الملعب.

?i=reuters%2f2017-10-25%2f2017-10-25t204037z_290547194_rc13de3766a0_rtrmadp_3_soccer-england-che-eve_reuters
في الناحية المقابلة من الملعب، لم يجرؤ المدرب المؤقت ديفيد أونسوورث على  إجراء تغييرات جذرية في تشكيلة إيفرتون بعد رحيل المدرب الهولندي رونالد كومان، لكنه غيّر طريقة اللعب من 4-4-2 إلى 4-3-3، بإشراك كل من البلجيكي كيفن ميراليس والإنجليزي أرون لينون في خط المقدمة، والزج بواين روني في منطقة الجزاء كرأس حربة.

وأراح أونسوورث المدافع مايكل كاين الذي نال انتقادات شديدة بسبب أدائه المتذبذب منذ قدومه من بيرنلي، فتكون الدفاع من فيل جاجيلكا وأشلي ويليامز، ومن حولهما جونجو كيني وليتون باينز.

وتجدر الإشارة إلى أن الفريق كان يحتاج بشدة لرأس حربة داخل منطقة الجزاء يمكنه إنهاء الهجمات في الشباك، بعدما تسابق لاعبو التوفيز على إهدار الفرص في الشوط الثاني، وربما يكون عمر نياسي الحل لهذه المعضلة في المباريات المقبلة، بعدما تجاهله كومان بشكل مهين في الفترة الماضية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان