

Reutersفي مباراة من طرف واحد، اكتفى برشلونة برباعية في شباك أتلتيك بيلباو، ليثأر من خسارته أمام نفس الفريق في كأس السوبر، ويتوج عملاق كتالونيا بجدارة واستحقاق بلقب كأس ملك إسبانيا.
أدار رونالد كومان مدرب البارسا اللقاء بامتياز، بل نجح كثيرا في إخفاء منافسه تماما داخل الملعب، حيث تجاوزت نسبة الاستحواذ كثيرا حاجز 70 و80%.
لم يكن التفوق الكتالوني على مستوى الاستحواذ فقط بل الخطورة الهجومية والتنظيم الدفاعي بالضغط العالي لخنق "أسود الباسك"، وخلع كافة أنيابهم الهجومية، حيث تلذذ كومان بتعذيب لاعبي بيلباو ومدربه مارسيلينو تورال.
|||2|||
واصل كومان الاعتماد على خطة 3-5-2 بينما لجأ مارسيلينو لخطة 4-4-2.
هيمنة تامة
فرض البارسا هيمنة تامة على الشوط الأول، لكن لم يخلق لاعبوه العدد الكافي من الفرص، رغم تصدي القائم لمحاولة كتالونية.
أما دفاعيا، فكان ثلاثي الوسط بوسكيتس ودي يونج وبيدري في حالة يقظة تامة، في استرداد الكرة سريعا بمعاونة من جريزمان وظهيري الجنب ألبا وديست.
لذا بدا الفريق الباسكي ومدربه مارسيلينو عاجزين تماما، وفشل مخطط تهديد البارسا بالهجمات المرتدة، مستغلا سرعة إيناكي ويليامز أو الكرات الثابتة التي يتميز بها راؤول جارسيا، بخلاف بطء صانع الألعاب إيكر مونايين الذي تم استبداله بين الشوطين.
في الشوط الثاني، لم يتغير السيناريو، هيمنة كتالونية أمام عجز تام للمنافس، إلا أن البارسا رفع إيقاع هجماته، ولم يمنح منافسه لترتيب خطوطه الدفاعية.
12 دقيقة
واحتاج برشلونة ومدربه كومان لـ12 دقيقة فقط لحسم الموقف، بتسجيل 4 أهداف في شباك الحارس أوناي سيمون.
مهرجان الأهداف كان بطله ليونيل ميسي، الذي تحرر من الرقابة اللصيقة عليه بتحركاته الذكية بين خطي وسط ودفاع المنافس، وإمداد القادمين من الخلف ديست ودي يونج وألبا بتمريرات بينية ذكية، فككت حصون بيلباو.
أما مارسيلينو مدرب بيلباو، فقد اكتفى بالمشاهدة، ولم يسعفه البدلاء فيلاليبري وبيرشيتش وفيسجا ونونيز وليكوي.
في المقابل، استغل المدير الفني لبرشلونة الدقائق الأخيرة لمنح الفرصة لأكبر عدد من البدلاء في مختلف الخطوط، مثل رونالد أراوخو، سيرجي روبيرتو، موريبا والثنائي الهجومي عثمان ديمبلي وبرايثوايت.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



