EPAحقق ميلان فوزًا عريضًا على غريمه يوفنتوس، بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، على ملعب أليانز ستاديوم بتورينو، في إطار الجولة 35 من الدوري الإيطالي.
ورغم حاجة الفريقين للفوز، في ظل سباقهما على التأهل لدوري أبطال أوروبا، إلا أن ميلان كان لديه الإصرار الأكبر، أمام ظهور باهت وضعيف للاعبي البيانكونيري، الذين قدموا واحدة من أسوأ مبارياتهم هذا الموسم.
وقد اعتمد ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، على طريقة لعب "4-2-3-1"، حيث دفع بإبراهيم دياز خلف المهاجم زلاتان إبراهيموفيتش، وتمكن من إخراج أفضل ما لدى اللاعب الإسباني في هذا المركز.
وكان دياز بمثابة رمانة الميزان لميلان، حيث كان أخطر عناصره على مرمى يوفنتوس، طوال 70 دقيقة لعبها.
وقدم ميلان مباراة جيدة في المجمل، فنجح في إغلاق المساحات تمامًا أمام هجوم يوفنتوس، الذي غابت خطورته بشكل كبير.
أخطاء كارثية
في المقابل، اعتمد أندريا بيرلو، المدير الفني ليوفنتوس، على طريقة "4-4-2"، من خلال الدفع بكييزا وماكيني على الأطراف، بينما لعب رونالدو وموراتا في خط الهجوم.
وارتكب مدافعو يوفنتوس وحارسه أخطاء بالجملة، على مدار المباراة، نجح ميلان في استغلالها ليحقق انتصارا مهما للغاية.
فقد أخطأ تشيزني في الهدف الأول، بعدما شتت الكرة بطريقة غير صحيحة، ليهز دياز الشباك.
كما ارتكب جورجيو كيليني خطأ برفع ذراعه أمام الكرة، لتحتسب ركلة جزاء ضده، أهدرها كيسي.
وفي الهدف الثاني لريبيتش، أخطأ أيضا ثنائي الدفاع دي ليخت وكيليني، حيث أفسحا المجال للكرواتي، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، وهو في موقف مريح تمامًا.
كما جاء هدف ميلان الثالث من ركلة ثابتة، وهي نقطة الضعف التي عانى منها يوفنتوس، طوال الموسمين الحالي والسابق، والتي لم ينجح بيرلو في إيجاد حل لها حتى الآن.
وبجانب الضعف الدفاعي، لم يقدم لاعبو وسط وهجوم اليوفي شيئا يذكر، وسط اجتهادات ومحاولات فردية لم تؤتٍ ثمارها، بل أن رونالدو فشل في لمس الكرة، داخل منطقة جزاء ميلان، طوال الـ45 دقيقة الأولى، بينما لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث طوال المباراة.



