

EPAيستعد إنتر ميلان لمواجهة قوية أمام نظيره إشبيلية الإسباني، مساء اليوم الجمعة، في نهائي الدوري الأوروبي.
وتأهل النيراتزوري للمباراة النهائية عقب فوزه على شاختار دونيتسك الأوكراني (5-0)، بينما فاز إشبيلية على مانشستر يونايتد (2-1).
جدار أندلسي
تميز إشبيلية بمظهر جيد من الناحية الدفاعية طوال البطولة، فكان أحد أفضل الفرق في هذا الجانب.
وتمكن الفريق الأندلسي من الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل 11، بينما استقبل 5 أهداف فقط.
وبعيدًا عن الدفاع، كان الحارس المغربي ياسين بونو، صاحب دور كبير في تأهل إشبيلية للنهائي، بتصدياته الحاسمة.
وشارك بونو كحارس أساسي في 9 مباريات، حافظ على نظافة شباكه في 6 منها، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف.
وكان دور بونو مهمًا في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد، بعدما تصدى لـ 6 فرص، بينها 4 محققة للتسجيل.
وحصل بونو على أعلى تقييم في نصف النهائي، فنال 7.8 درجات، متفوقًا على جميع اللاعبين سواء من إشبيلية أو اليونايتد، ليتوج بجائزة رجل المباراة.
هجوم كاسح
وفي المقابل، يمتلك إنتر ميلان هجومًا كاسحًا، قاده إلى نهائي المسابقة عن جدارة واستحقاق.
وسيعتمد أنطونيو كونتي، المدير الفني للإنتر، على الثنائي روميلو لوكاكو ولاوتارو مارتينيز، في خط هجوم النيراتزوري خلال مباراة الليلة.
لوكاكو قدم موسمًا ممتازًا حتى الآن، بعدما سجل 33 هدفا، وساهم بتقديم 6 تمريرات حاسمة في 50 مباراة لعبها هذا الموسم بجميع المسابقات.
وأحرز لوكاكو 6 أهداف في 5 مباريات لعبها هذا الموسم بالدوري الأوروبي، وأصبح أول لاعب في تاريخ البطولة القارية بمسماها القديم والحديث ينجح في التسجيل في 10 مباريات على التوالي.
أما لاوتارو فتمكن من تسجيل 21 هدفًا وساهم بتقديم 7 تمريرات حاسمة في 48 مباراة لعبها هذا الموسم.
وفي العموم، استطاع لوكاكو ولاوتارو تسجيل 54 هدفا هذا الموسم، ويضع كونتي آمالاً كبيرة على الثنائي في قيادة الإنتر للتتويج بأول ألقاب النيراتزوري منذ 10 أعوام، وأول ألقابه الأوروبية كمدرب.



