EPAبسيناريو متقلب، تأهل ليفربول لنهائي دوري أبطال أوروبا بعد مباراة مثيرة في معقل فياريال.
قلب الفريق الإنجليزي تأخره بهدفين لانتصار بثلاثية، ليحجز البطاقة الأولى متفوقا في المجموع بنتيجة (5-2).
تقاسم الفريقان التفوق على مدار 90 دقيقة بين شوط أول مثالي لأصحاب الأرض ومدربهم أوناي إيمري توجوه بهدفين (2-0)، قبل أن يعالج يورجن كلوب أخطاءه، فكان لفريقه اليد العليا في الشوط الثاني، وسجل 3 أهداف حسم بها التأهل.
نصب أوناي إيمري فخا واجهه كلوب قبل أسابيع قليلة أمام مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا في مباراة الفريقين بالدوري الإنجليزي التي انتهت بالتعادل 2-2.
وأجاد إيمري في تعطيل انطلاقات ظهيري الليفر أرنولد وروبرتسون بلعب الكرات الطولية خلفهما واستغلال سوء تمركزهما في التغطية العكسية.
وبالفعل تورط ظهيرا ليفربول خاصة روبرتسون، حيث هرب منه إيتيان كابو مرتين، ليصنع هدفين لبولاي ديا وفرانسيس كوكلين.
مع تعطل ظهيري ليفربول توقف الجناحان محمد صلاح وساديو ماني، ولم يكن ديوجو جوتا أفضل حالا، وكذلك ثلاثي الوسط فابينيو وكيتا وتياجو ألكانتارا.
في المقابل، تفوق لو سيلسو وباريخو وكوكلين في الضغط العالي، ليظهر الفريق الإنجليزي عاجزا تماما.
قرار واحد قلب السيناريو، وأنقذ كلوب ومكنه من تصحيح الصورة الكارثية لفريقه هو إشراك لويس دياز مكان جوتا مع بداية الشوط الثاني، وأعقبه بنقل ساديو ماني لمركز رأس الحربة.
|||2|||
انطلاقات وحيوية دياز في الجبهة اليسرى، خففت الضغط على روبرتسون وأجبرت الفريق الإسباني على التراجع للوراء تدريجيا، ففرض ليفربول أسلوبه.
كذلك تحرر أرنولد وبدأ يتقدم للأمام، لتظهر خطورة محمد صلاح الذي صنع الهدف الأول لفابينيو.
ارتبك لاعبو فياريال ومدربهم، واستقبلوا هدفا ثانيا من نفس الجبهة اليمنى بعرضية من أرنولد قابلها دياز برأسه.
انهار الفريق الإسباني فنيا وبدنيا في 5 دقائق فقط، وكان الحارس الأرجنتيني جيرونيمو رولي ثغرة واضحة وتعامل برعونة مع الأهداف الثلاثة للريدز.
لم تفلح محاولات إيمري في إنعاش فريقه بدنيا، وكان إشراك شوكويزي وأورييه وتريجيروس وباكو ألكاسير محاولة يائسة في ظل فرض ليفربول سيطرته تماما.
كما تحرك يورجن كلوب لتنشيط الصفوف بإشراك كورتيس جونز وهندرسون وتسيميكاس وجيمس ميلنر، ليقضي تماما على كل آمال أصحاب الأرض في العودة للمباراة، فظفر ببطاقة مستحقة للنهائي القاري.





