

Reutersتوج بايرن ميونخ بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، وكان وصيفه هذه المرة باريس سان جيرمان كاد أن يخطف الكأس لولا سوء الحظ.
وتقاسم الفريقان الأفضلية على مدار الشوطين، بين تفوق كاسح لبي إس جي في الشوط الأول، وسيطرة على الأمور للبافاري في الثاني بفضل الهدف الوحيد.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير أبرز الملامح الفنية لنهائي الأبطال.
شوط مثالي
قدم بي إس جي ومدربه توماس توخيل شوطا مثاليا في أول 45 دقيقة على المستويين الدفاعي والهجومي.
شكل ثلاثي الهجوم نيمار ومبابي ودي ماريا خطورة بالغة على مرمى مانويل نوير، وكذلك الضغط العالي على مدافعي بايرن ميونخ، وعاونهم في ذلك أندير هيريرا.
أما ثنائي الارتكاز باريديس وماركينيوس، فقد كانا شعلة نشاط، ورائعين في معاونة قلبي الدفاع تياجو سيلفا وكيمبيمبي وتغطية الظهيرين خوان بيرنات وتيلو كيرير.
ولولا رعونة مبابي ودي ماريا ونيمار في التعامل مع الفرص السهلة لحسم الفريق الفرنسي الأمور لصالحه تماما في الشوط الأول.
صمود ألماني
لم يرتبك هانز فليك مدرب العملاق البافاري، بفعل الضغط الباريسي أو خسارة مدافعه جيروم بواتينج في وقت مبكر بسبب الإصابة.
لكن رباعي الدفاع آلابا والبديل سولي مع كيميتش وديفيز، ومع معاونة ثنائي الوسط جرويتسكا وألكانتارا صمدوا بدنيا أمام سرعات الهجوم الباريسي.
أما الخط الأمامي لبايرن، فقد تباين أداؤه كثيرا، حيث بدا ليفاندوفسكي المزعج الوحيد لدفاع بي إس جي في الشوط الأول، بينما ظهرت بصمات جنابري ومولر وكومان على فترات متباعدة.
قبضة فليك
تقدم بايرن بعد ربع ساعة من الشوط الأول عن طريق نجمه الفرنسي كومان، وكان الهدف بمثابة قاضية من فليك لمواطنه توماس توخيل.
بعد تقدم البافاري، ارتبك توخيل تماما في إدارة اللقاء فنيا وذهنيا، وفقد تركيزه في استغلال البدلاء، فلم يقدم فيراتي ودراكسلر وكورزاوا وتشوبو موتينج أي بصمة، ومع الوقت فقد نيمار نشاطه لتراجع لياقته البدنية، ومعها اختفت انطلاقات كيليان مبابي.
في المقابل، زادت ثقة لاعبي البافاري، ونجح فليك في تنشيط الصفوف بإشراك الثنائي بيريسيتش وكوتينيو مكان كومان وجنابري، ليحكما الاستحواذ على الكرة وإرباك مدافعي ولاعبي وسط بي إس جي بالضغط العالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



