Reutersفي مباراة من طرف واحد، كانت أشبه بحصة تدريبية، فاز برشلونة على ضيفه فياريال بنتيجة 5-1، وواصل الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في بطولة الدوري على مدار 43 مباراة متتالية.
على الجانب الآخر، كان فريق فياريال لقمة سائغة للغاية، واستحق الخسارة بهذه النتيجة الثقيلة.
الخطة القديمة
عاد إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة لخطة 4-3-3، مانحا الفرصة لعدد من البدلاء في التشكيلة الأساسية بإشراك ياسبر سيليسن، وتوماس فيرمايلين، لوكاس ديني، باولينيو، ووضع ديمبلي وكوتينيو كجناحين مع تواجد ليونيل ميسي كرأس حربة صريح.
بينما حافظ كل من بيكيه، بوسكيتس وإنييستا على أماكنهم، وشارك نيلسون سيميدو لتعويض سيرجي روبيرتو الغائب بسبب الإيقاف.
فعل لاعبو برشلونة كل ما يحلو لهم في أول 45 دقيقة حيث سجلوا 3 أهداف ولم يجد مدافعوه أي تهديد مباشر من المنافس.
أشباح صفراء
مال خافي كاييخا مدرب فياريال للتوازن بين الدفاع والهجوم، معتمدا على خطة 4-2-3-1، إلا أن لاعبيه كانوا أشبه بأشباح صفراء تركض داخل ملعب كامب نو، خاصة في الشوط الأول.
هجوميا لم يكن لرأس الحربة كارلوس باكا أو الجناح الأيسر دينيس تشيريشيف أي بصمة، وكانا في جزر منعزلة عن الثنائي فورنالس وكاستييخو الذي كان الأكثر نشاطا.
ودفاعيا كان الطريق مفتوحا أمام اختراق قلبي الدفاع ألفارو جونزاليس وفيكتور رويز، دون أي مساندة من الظهيرين ماريو جاسبار وخوامي كوستا أو ثنائي ارتكاز الوسط تريجيروس ورودريجو هرنانديز.
بصمة البدلاء
أجاد مدرب فياريال استخدام مقاعد البدلاء، حيث ساهم الثنائي نيكولا سانسون وخافي فويجو في تحسن المردود الهجومي للغواصات الصفراء، الذي سجل هدفا وهدد المرمى أكثر من مرة.
إلا أن الثغرات الدفاعية لفياريال، كلفته هدفين آخرين لضعف الرقابة ضد عثمان ديمبلي، والمجهود الفردي من إيفان راكيتيتش الذي حل بديلا في الشوط الثاني وصنع الهدف الرابع.
علامة استفهام
استغل إرنستو فالفيردي بدلاء برشلونة في آخر 60 دقيقة، إلا أنه تبقى علامة استفهام كبيرة، تتمثل في الإصرار على إشراك لويس سواريز مكان إنييستا، وعدم منح الفرصة لباكو ألكاسير رغم سهولة اللقاء.
كما أن مشاركة سواريز لم تكن بلا أي فائدة، حيث غاب عنه التركيز والجدية، بل لعب برعونة شديدة دون أي رغبة في تهديد المنافس أو المشاركة في بناء هجمات فريقه.
أما علامة الاستفهام الأخرى فهي إشراك ياري مينا في آخر 10 دقائق بدلا من بيكيه، حيث كان من الأولى منح فرصة أكبر للمدافع الكولومبي لاكتساب حساسية المباريات في لقاء مضمون.
قد يعجبك أيضاً



