إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: فالفيردي ونقطة التحول يصححان أوضاع برشلونة

KOOORA
10 ديسمبر 201717:35
جانب من المباراةReuters

أعاد انتصار برشلونة على فياريال (2-0)، اليوم الأحد، الفريق الكتالوني لطريق الانتصارات، بعد التعثر في المباراتين الأخيرتين بالليجا.

جاء أداء لاعبي برشلونة بشكل تصاعدي، طوال الـ90 دقيقة، في ظل التنظيم الذي ظهر به أصحاب الأرض، حيث بدأ البارسا المباراة بمستوى متوسط، إلى أن ارتفع نسق اللعب شيئا فشيئا، مع زيادة الرغبة في تحقيق الفوز.

وتلقى مهاجم فياريال، داني رابا، بطاقة حمراء، في منتصف الشوط الثاني، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين، ما ساعد برشلونة على تسجيل هدفي الفوز.

وعاد فالفيردي لطريقة 2-4-4، مع الإبقاء على ألكاسير بديلًا، فيما جاءت تغييراته في التشكيلة الأساسية، اضطرارية، حيث دفع بفيرمايلين ودينيس سواريز، بدلًا من أومتيتي وإنييستا، المصابين.

وعلى الجانب الآخر، غيّر المدرب خافيير كاييخا من طريقة لعبه، بالاعتماد أيضًا على 2-4-4، وإشراك رابا بدلا من كارلوس باكا، الذي أُصيب قبل المباراة بساعات، مع إضافة محور دفاعي جديد، بدلا من فورنالس المصاب.

الأزمة المعتادة

?i=reuters%2f2017-12-10%2f2017-12-10t213310z_867553188_rc14284962e0_rtrmadp_3_soccer-spain-vil-fcb_reuters

لم يغير برشلونة أسلوبه في الاستحواذ على الكرة، الذي وصل في نهاية المباراة لـ68%، لكن ظلت السيطرة دون أنياب حقيقية، لعدم وجود صانع ألعاب، ما أدى لنزول ميسي لوسط الملعب كثيرا، في الشوط الأول، من أجل بناء اللعب.

وعانى الفريق الكتالوني بشدة، خلال الفترة الأولى، بسبب عملية الضغط المتقدم، التي قام بها لاعبوه.

وفي ظل تنظيم أصحاب الأرض، وتناقلهم الكرة بشكل سريع، ظهرت المساحات الكبيرة في وسط ملعب البارسا، وخلف الظهيرين، خاصةً في الجبهة اليسرى، ما ساهم في وصول فياريال بأكثر من كرة خطيرة، عن طريق فيرنانديز، وباكامبو.

لم يتجاوب فالفيردي مع متطلبات اللقاء، فكانت خطورة برشلونة تقتصر على لحظات امتلاك ميسي للكرة، في حين لم يقدم راكيتيتش، أو دينيس سواريز، ما يشفع لوصول الفريق إلى مرمى أسينخو.

نقطة التحول

?i=reuters%2f2017-12-10%2f2017-12-10t212333z_1098090872_rc18fed14ca0_rtrmadp_3_soccer-spain-vil-fcb_reuters

تلقى فياريال ضربة موجعة، بالبطاقة الحمراء التي حصل عليها رابا، والتي أدت بشكل كبير لفقد التوازن، حيث استطاع برشلونة فرض سيطرته الكاملة على المباراة.

ولعب ظهير برشلونة الأيسر، جوردي ألبا، بمركز كان أقرب للجناح، نظرا للحرية الكبيرة، التي حصل عليها عقب حالة الطرد، حيث أرسل عدة كرات عرضية لميسي وسواريز، ليطلق شرارة الانتصار.

لم يجد المدرب كاييخا أي وسيلة، يتمكن بها من مجاراة برشلونة، بعد هذا الطرد، حيث بدأ بيكيه وفيرمايلين بالتعاون مع بوسكيتس وراكيتيتش، في بناء الهجمة بسرعة أكبر، بعد اختفاء الضغط الذي كان يقوم به لاعبو فياريال.

تغييرات موفقة


?i=reuters%2f2017-12-10%2f2017-12-10t202448z_50720184_rc14980913b0_rtrmadp_3_soccer-spain-vil-fcb_reuters

قرأ فالفيردي المباراة في الشوط الثاني بصورة جيدة، فلم ينتظر كثيرا، وأخرج دينيس سواريز، في ظل فقره على مستوى صناعة الفرص، ليدخل ألكاسير كمهاجم آخر، بجانب سواريز، ويعود ميسي كصانع ألعاب، بشكل صريح، ما أعطاه حرية أكبر، وهو ما نتج عنه هدف المباراة الأول.

ويحسب لفالفيردي أيضًا، أنه رغم تقدمه بهدف، واتجاه المباراة ناحية فريقه، إلا أنه دفع بأليكس فيدال، كجناح أيمن، وأخرج باولينيو، ليقوم البديل بتوسيع الملعب عرضيًا، بفضل انطلاقاته السريعة، بعد تراجع فياريال بكل خطوطه، عقب الهدف الأول.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان