إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: عيوب دكة تشيلسي تختبئ وراء الفوز المحظوظ

KOOORA
20 ديسمبر 201717:47
جانب من اللقاء Reuters

لا يمكن لتشيلسي أن يحتفل بالتأهل إلى نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعد فوزه الصعب على بورنموث 2-1 مساء الأربعاء، ذلك لأن المباراة كشفت عن مكامن خلل في تشكيلته المعتمدة على مجموعة من اللاعبين البدلاء.

وتذمّر مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي طوال الموسم من عدم وجود اللاعبين الذين يمكنهم أن يشكلوا دعما حقيقيا للأساسيين في تشكيلته، واتهم إدارة النادي بالتقاعس في تنفيذ متطلباته رغم شراء 6 لاعبين جدد، وثبت أمام بورنموث أن مخاوف المدرب الإيطالي في محلها.

واعتمد كونتي في مباراة الأربعاء، على طريقة اللعب 3-4-3، فلعب الناشئ ناثان أمبادو في عمق الدفاع إلى جانب جاري كاهيل وروديجر.

 وقدم الويلزي الصاعد مباراة جيدة أثبتت أنه واحد من نجوم المستقبل في الفريق رغم صغر سنه، في وقت لم يستغل فيه البرازيلي كينيدي فرصة المشاركة بمركز الظهير الأيسر، بعدما قدم مباراة عادية وبدا متوترا في الكثير من أحداثها.

على الجانب الأيمن، تواجد الإيطالي دافيدي زاباكوستا، وتولى سيسك فابريجاس صناعة الألعاب، مستفيدا من الحماية التي قدّمها له الإنجليزي داني درينكووتر، وفي خط المقدمة، حصل البلجيكي ميتشي باتشواي على فرصة نادرة للعب أساسيا، إلى جانب ويليان وبيدرو رودريجيز.

?i=reuters%2f2017-12-20%2f2017-12-20t214412z_511672063_rc1b6d5a4550_rtrmadp_3_soccer-england-che-bou_reuters

وخيب باتشواي الآمال بصورة غير متوقعة، لتتأكّد مخاوف كونتي بأنه لا يملك البديل القادر على تعويض الفراغ النائج عن إراحة الإسباني ألفارو موراتا، الذي بدوره دخل في الشوط الثاني وسجل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر إيدين هازارد.

على الناحية المقابلة، حشد مدرب بورنموث إيدي هاو قواه، لكنه تأثر كثيرا من الإصابة المبكرة التي لحقت بالمهاجم المضرم جيرمين ديفو.

ودخل الجناح جوردان أيب مكان ديفو، ليفتقد بورنموث لوجود مهاجم صريح في التشكيلة، رغم وجود كالوم ويلسون على مقاعد البدلاء، بيد أن جناح ليفربول السابق قدّم واحدة من أفضل مبارياته منذ انضمامه للفريق صيف العام الماضي مقابل صفقة قياسية.

?i=reuters%2f2017-12-20%2f2017-12-20t214338z_1619371301_rc1bffdb8a90_rtrmadp_3_soccer-england-che-bou_reuters

اللعب بخمس لاعبين في خط الوسط، منح بورنموث السيطرة على منتصف الملعب ومنع فابريجاس من ممارسة هوايته في التحكم بوتيرة لعب تشيلسي، فكان الفريق الضيف الطرف الأفضل في الشوط الثاني، رغم إشراك المضيف للفرنسي تيموي باكايوكو في الشوط الثاني.

واضطر كونتي لإشراك هازارد وموراتا في الشوط الثاني لتخفيف الضغط على ملعب فريقه، وهما تبديلان في مكانهما نظرا لقدرتهما على صناعة الفارق بعدما حقق بورنموث التعادل في الدقيقة الأخيرة عبر دان جوسلينج.

وأفسد المدرب هاو مخططات مدافعه الهولندي ناثان أكي الذي أراد المشاركة أمام فريقه السابق، فأقصاه من التشكيلة الأساسي لصالح الثنائي آدم سميث وسايمون فرانسيس.

الخلاصة تقول إن على تشيلسي تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية التي تنطلق بعد 10 أيام من الآن، إذا ما أراد المنافسة على كافة الجبهات، خصوصا وأن كثيرا من لاعبيه الاحتياطيين، لا يتمتعون بثقة المدرب كونتي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان