إعلان
إعلان

تحليل كووورة: عناد إيمري يحطم جدار آرسنال

KOOORA
12 يناير 201910:11
 أوناي إيمريReuters

ربما صار الوقت مناسبا لتحميل المدرب الإسباني أوناي إيمري مسؤولية عثرات آرسنال الأخيرة، رغم انطلاقته المميزة حتى ديسمبر/كانون أول الماضي، بعدما تلقى خسارة هي الخامسة له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أمام وست هام يونايتد (0-1) اليوم السبت.

أداء آرسنال في اللقاء كان باهتا أكثر من أي وقت مضى، وحان الوقت لأن يدرك جمهور الفريق أن إيمري يرتكب بعض الأخطاء المتعلقة باختيار التشكيل الأساسي أو طريقة اللعب التي تناسب ظروف اللقاء.

في الناحية المقابلة، بدأت بصمات المدرب التشيلي مانويل بيليجريني تظهر على أداء فريق وست هام رغم البداية البطيئة هذا الموسم، كما أن الصفقات التي أبرمها النادي في الموسمين الأخيرين بدأت تثبت جدواها، فظهرت التشكيلة الأساسية متوازنة، وقدم البدلاء دورا مهما أيضا في تحقيق الانتصار.

اعتمد إيمري في مباراة اليوم على طريقة اللعب 3-4-3، فتكون الخط الخلفي من الثلاثي سوكراتيس باباستاثوبولوس ولوران كوسيلني وشكودران موستافي، فيما وقف جندوزي إلى جانب جرانيت تشاكا بخط الوسط، مع تواجد أينسلي مايتلاند-نايلز وسياد كولاسيناك على الطرفين، أما خط الهجوم فاحتوى على الثلاثي أليكس أيوبي وألكسندر لاكازيت وبيير إيميريك أوباميانج.

?i=reuters%2f2019-01-12%2f2019-01-12t141731z_917453716_rc145c294600_rtrmadp_3_soccer-england-whu-ars_reuters

في البداية يتوجب الإشارة إلى استمرار الأخطاء الكارثية في خط دفاع الفريق، لعدم ارتقاء أي من المدافعين الموجودين على أرض الملعب لمستوى التوقعات، خصوصا اليوناني سوكراتيس الذي يعاني من بطء في التعامل مع المواجهات الثنائية، ولا يتلقى المساندة الكافية من الألماني موستافي الذي بدوره يظهر بشكل كارثي منذ بداية الموسم الماضي.

لكن الحالة السيئة لخط الدفاع، تعود بشكل كبير إلى ضعف المساندة من خط الوسط، ورغم الأصوات التي نادت باستبعاد تشاكا من التشكيل الأساسي لآرسنال، فإن إيمري يواصل الاستعانة به، علما بأن لاعب بوروسيا مونشنجلادباخ السابق، تسبب بشكل مباشر في دخول الهدف مرمى فريقه أمام وست هام.

كما يجب التنويه إلى ضعف المساندة الهجومية من خط الوسط نتيجة طريقة اللعب التي لم تناسب نوايا الفريق، فطريقة 3-4-3 توحي بأن الفريق سيعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، لعدم وجود صانع ألعاب داخل الملعب.

لكن الواقع مختلف تماما بالنسبة لفريق يريد امتلاك زمام المبادرة في وسط الميدان، رغم أن مقاعد البدلاء احتوت على لاعبين مثل أرون رامزي القادر على القيام بدور لاعب الوسط المهاجم، وهو الأمر الذي أدركه إيمري متأخرا في آخر نصف ساعة من المباراة.

ودفع إيمري برامزي ولوكاس توريرا، لتتحول خطة اللعب إلى 4-2-3-1، دون أن يتمكن الفريق من تهديد المرمى بشكل مباشر في الدقائق العشرين الأخيرة، نتيجة ضعف الانسجام – عكس المتوقع – بين لاكازيت وأوباميانج.

?i=reuters%2f2019-01-12%2f2019-01-12t135540z_1613478813_rc179b380a20_rtrmadp_3_soccer-england-whu-ars_reuters

في الناحية المقابلة، اعتمد بيليجريني على طريقة اللعب 4-2-3-1، فتواجد النمساوي ماركو أرناوتوفيتش كرأس حربة، وخلفه الثلاثي ميكاييل أنتونيو وفيليبي أندرسون وسمير نصري الذي قدم مباراة مقبولة وصنع هدف وست هام الوحيد.

وبرع الشاب ديكلان رايس في مركز لاعب الوسط المدافع إلى جانب القائد ماركو نوبل، فسجل هدفا هو الأول له في البريميرليج، وبقي الدفاع صامدا بقيادة نجم الفريق هذا الموسم عيسى ديوب والإيطالي أوجبونا، بدعم من الظهيري أرون كريسويل وبابلو زاباليتا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان