

Reutersحجز توتنهام الإنجليزي، تذكرة العبور لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله الثمين (1-1)، اليوم الثلاثاء، أمام برشلونة الإسباني، في ختام دور المجموعات بالمسابقة القارية.
وقاد المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، السبيرز لريمونتادا تاريخية بالتأهل، من معقل البلوجرانا "الكامب نو"، بالتعادل بهدف لمثله.
وارتفع رصيد توتنهام إلى 8 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان صاحب المركز الثالث، ليعبر السبيرز إلى دور الـ 16 رفقة برشلونة.
تغييرات جذرية
اعتمد إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، على طريقة لعب (4-3-3)، بوجود ياسبر سيليسين في حراسة المرمى، أمامه الرباعي سيميدو ولينجليت وفيرمايلين وميراندا، وفي الوسط، الثلاثي كارليس ألينيا وراكيتيتش وآرثر ميلو، وفي الهجوم كوتينيو وعثمان ديمبلي ومنير الحدادي.
وتألق عثمان ديمبلي، وسجل الهدف الوحيد لبرشلونة، بعد مجهود فردي أكثر من رائع، ليؤكد أنه غير متأثر بأزماته الأخيرة خارج الملعب، ونال تصفيق وإشادة الجماهير الكتالونية.
وكان ياسبر سيليسين، نجم برشلونة بدون منازع، وأكد أن عرين برشلونة في أمان، حيث تألق في تصدياته للهجوم الإنجليزي.
تهاون واضح
بدا لاعبو برشلونة بشكل مغاير في المباراة، وظهر ذلك بشكل واضح، حيث تعامل اللاعبون مع المباراة باستهتار واضح في أغلب الأوقات.
وتخلى برشلونة، عن الاستحواذ على الكرة، خاصة في الشوط الثاني، حيث سيطر الإنجليز على مجريات اللقاء، ولجأ الكتلان للهجمات المرتدة فقط.
وبدت رغبة فالفيردي في الحفاظ على النتيجة فقط، حيث أشرك بوسكيتس بدلًا من إيفان راكيتيتش، لتأمين خط الوسط، وفي تغيير آخر دفع بدينيس سواريز بدلًا من عثمان ديمبلي.
وتلقى البلوجرانا، هدفًا في الدقائق الأخيرة، بسبب عدم الانضباط لخط الدفاع، وهذه الأخطاء يجب أن يعمل على إصلاحها فالفيردي، خاصة بعد الوصول لمرحلة خروج المغلوب في البطولة القارية.
عصا بوكيتينو
اعتمد ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام، على طريقة (4-2-3-1)، بوجود الحارس هوجو لوريس، أمامه الرباعي روز وفيرتونجين وألديرفيلد وبيترس، وفي الوسط سيسوكو ووينكس وسون وآلي وإريكسن، وهاري كين في الهجوم.
وبدأ توتنهام، المباراة بضغط قوي على برشلونة، ولكن بدون أي فاعلية، واستقبل الإنجليز هدفا مبكرًا، بعد خطأ من سيسوكو في خط الوسط.
وبعد الهدف، قرر بوكيتينو، تحويل طريقة اللعب إلى (4-3-1-2) بوجود ديلي آلي كصانع ألعاب، تحت الثنائي الهجومي سون وكين
ورغم محاولات السبيرز، فشل الفريق في أول 30 دقيقة في تسديد أي كرة على مرمى برشلونة، وأنهى الشوط الأول بـ 3 تسديدات فقط على مرمى الحارس ياسبر سيليسين.
ومع بداية الشوط الثاني، كانت رغبة السبيرز أقوى، وفي أول ربع ساعة، سيطر الإنجليز على الكرة، وهددوا مرمى البارسا بسيل من التسديدات، التي تصدى ياسبر سيليسين لأغلبها.
ودفع بوكيتينو بلاميلا بدلًا من بيترس، وأشرك لوكاس مورا بدلًا من سون، وأصبح لاميلا في مركز صانع اللعب تحت المهاجمين مورا وكين، وعاد ديلي آلي إلى خط الوسط.
ونجح البديل مورا في تسجيل هدف التعادل، وحرمه ياسبر سيليسين من تسجيل الهدف الثاني، وواصل بوكيتينو دعم الهجوم مع تراجع برشلونة، حيث أشرك لورنتي بدلًا من هاري وينكس، ولعب إريكسن كلاعب خط وسط دفاعي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



