إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: عادة فالنسيا تمهد الطريق لريال مدريد

KOOORA
01 ديسمبر 201817:59
لاعبو ريال مدريدReuters

أكرم ريال مدريد، ضيفه فالنسيا، بالفوز عليه بثنائية دون رد، مساء اليوم السبت، على ملعب البرنابيو، في إطار الدوري الإسباني.

وارتفع رصيد ريال مدريد إلى 23 نقطة في المركز الخامس بجدول ترتيب الليجا، بينما تجمد رصيد فالنسيا عند 17 نقطة في المركز الثالث عشر. 

شراسة مدريدية

?i=albums%2fmatches%2f1355606%2f2018-12-01t213415z_1125812037_rc1755e4ff00_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-val_reuters

بدأ سانتياجو سولاري، مدرب ريال مدريد، المباراة بطريقة (4-3-3)، في المرمى تيبو كورتوا، أمامه الرباعي كارفاخال وراموس وفاران وريجيلون، وفي الوسط الثلاثي يورنتي وسيبايوس ومودريتش، وفي الهجوم فاسكيز وبيل وبنزيما.

واستمر سولاري في اعتماده على يورنتي في مركز خط الوسط المدافع بدلًا من المُصاب كاسيميرو، وواصل وضع إيسكو على مقاعد البدلاء، وأشرك سيبايوس وريجيلون بدلًا من كروس ومارسيلو.

بدأ الفريق الملكي، الشوط الأول بشراسة غير مُعتادة وضغط مستمر، وهدد الأبيض، خصمه في أكثر من مناسبة بتسديدات عبر بنزيما وبيل وفاسكيز.

وقدم داني كارفاخال، واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، حيث كان مصدر خطورة الملكي، وتسبب في تسجيل الهدف الأول، الذي سجله دانييل واس بالخطأ في مرماه، وشارك في الهدف الثاني.

وظهر لاعبو ريال مدريد بانضباط تكتيكي كبير في الشوط الأول، وقتلوا خطورة فالنسيا بعزل باريخو عن خط هجوم الخفافيش.

لكن في الشوط الثاني، تغيرت الأمور، وتراجع ريال مدريد بشكل واضح، وظهرت بعض الأخطاء، كادت أن تُكلف الفريق الملكي، هز الشباك.

ولا زالت بعض الأخطاء مستمرة، وأبرزها في الخط الدفاعي، بوجود مسافة كبيرة بين قلبي الدفاع راموس وفاران، وأيضًا أخطاء راموس في التمركز، التي لا زال يعاني منها منذ بداية الموسم.

بارقة أمل

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-01%2f2018-12-01-07202763_epa

هذا الانتصار، منح ريال مدريد، العديد من المكاسب، أبرزها استعادة الانتصارات بعد الخسارة المُهينة أمام إيبار بثلاثية.

وأشرك سولاري، 5 لاعبين شباب في التشكيلة الأساسية، حيث واصل يورنتي تألقه، ليُثبت أنه البديل الأفضل لكاسيميرو، بعدما قام بـ 83 تمريرة، منها 79 تمريرة ناجحة.

وظهر فاسكيز بأداء أكثر من رائع، حيث قام بدوره على أكمل وجه، سواء في الهجوم بهز الشباك، بجانب القيام بالأدوار الدفاعية، وأيضًا مساندة خط الوسط كلاعب رابع.

كما ظهر ريجيلون بأداء جيد في اللقاء، ونفس الحال لداني سيبايوس، والبديل فيدي فالفيردي الذي ينتظره المستقبل الباهر مع الميرنجي.

عادة فالنسيا السيئة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-01%2f2018-12-01-07202625_epa

اعتمد مارسيلينو المدير الفني لفالنسيا على طريقة لعب (4-4-2)، بوجود نيتو في حراسة المرمى، أمامه الرباعي لويس جايا وباوليستا وجاراي ودانييل واس، وفي الوسط جويديس ودانيال باريخو وكوكلين، وفي الهجوم الثنائي جاميرو ومينا.

وسنح للخفافيش في الشوط الأول، عدة فرص، لكن لم يستغلها الفريق، وبخطأ فردي استقبل الضيوف، هدفا في بداية المباراة، مما أربك حسابات فالنسيا.

وتراجع فالنسيا، أغلب الشوط الأول أمام المد المدريدي والضغط المستمر، وهو ما تغير كليًا في الشوط الثاني.

ويُعاني فالنسيا هذا الموسم من عادة سيئة، وهي إهدار الفرص، فالفريق لم يسجل سوى 11 هدفا فقط، وهو من أقل الأندية تسجيلًا للأهداف هذا الموسم، بل واستقبل نفس العدد من الأهداف، وأهدر العديد من النقاط بسبب هذه العادة.

وكان باريخو، أبرز لاعبي فالنسيا، خاصة في الشوط الثاني، حيث قام بعدة تمريرات طويلة للثنائي الهجومي، ومنحهما فرصة الانفراد بكورتوا، لكن دون أي إيجابية.

وتألق الحارس نيتو في أكثر من مناسبة، وصمد أمام تسديدات بنزيما وبيل وفاسكيز ولوكا مودريتش.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان