إعلان
إعلان

تحليل كووورة: عادة سانتوس تحرم هييرو من الإنجاز الأول

KOOORA
15 يونيو 201816:40
سانتوس EPA

حرم كريستيانو رونالدو، نجم منتخب البرتغال، فرناندو هييرو، المدير الفني الجديد للمنتخب الإسباني، من ترك بصمته الأولى خلال المباراة التي جمعت المنتخبين اليوم الجمعة، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية بكأس العالم.

وسجل الدون 3 أهداف، ليقود البرتغال لتعادل مثير مع إسبانيا بنتيجة 3 ـ 3.

الحفاظ على الفلسفة

وفضل هييرو في لقاء اليوم، عدم المساس بطريقة لعب المنتخب الإسباني "4-2-3-1" ودفع بأفضل تشكيل لمنتخب "لاروخا" لكن بإجراء تغيير وحيد بدخول ناتشو فيرنانديز لتعويض داني كارفاخال.

?i=reuters%2f2018-06-15%2f2018-06-15t200619z_1802662918_rc12bf7aa910_rtrmadp_3_soccer-worldcup-por-esp_reuters

واعتمد هييرو على ناتشو في الجبهة اليمنى، وراموس وبيكيه في قلب الدفاع، وجوردي ألبا في الجبهة اليسرى، والثنائي كوكي وبوسكيتس في منطقة الوسط، من أجل استعادة الكرة من زملاء كريستيانو رونالدو، ثم الثلاثي دافيد سيلفا على الجبهة اليمنى وإنييستا في اليسرى مع تبادل الأدوار وإيسكو كصانع ألعاب تحت المهاجم الصريح دييجو كوستا.

بالمقابل حافظ فرناندو سانتوس، على إستراتيجيته الثابتة باللعب بطريقة 4-4-2، التي تمنح برازيل أوروبا التوازن بين الدفاع والهجوم، بوجود سيدريك سواريس بالجبهة اليمنى وبيبي وخوزيه فونتي في قلب الدفاع ورافاييل جيريرو في الجبهة اليسرى، وفي الوسط ويليام كارفاليو وجواو موتينيو وبرونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا تحت المهاجمين كريستيانو رونالدو وجونزاليس جويديس.

لكن الطريقة تتحول إلى 4-5-1، في مرحلة الدفاع لمنع المنتخب الإسباني من بناء الهجمات من منطقة الوسط.

عادة سانتوس

وكعادته عندما يتقدم منتخب البرتغال أمام منتخب كبير، يعود سانتوس إلى اللعب بطريقة دفاعية، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهي الطريقة التي نجحت اليوم، حيث حرمت المنتخب الإسباني، من استغلال سطيرته على الكرة.

ومع تلك الطريقة تحولت سيطرة إسبانيا، إلى استحوذ سلبي، وهو ما صب في النهاية في مصلحة البرتغال.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-15%2f2018-06-15-06811679_epa

بعد دخول إسبانيا في أحداث المباراة عقب هدف كوستا، ومحاولة خلق فرص على مرمى المنتخب البرتغالي جاءت الطامة الكبرى من حارس مانشستر يونايتد، ديفيد دي خيا الذي لم يستطع التعامل مع تسديدة كريستيانو رونالدو في الدقيقة 44 لتمر الكرة إلى الشباك.

ظهر المنتخب البرتغالي بعد التأخر بهدف منذ الدقيقة 58، بصورة سيئة، بعدما فشل في بناء هجمات على مرمى المنتخب الإسباني الذي استمرت سيطرته على الكرة بالرغم من تغييرات سانتوس بدخول كواريزما وجواو ماريو بدلا من برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا.

وأهدى جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة، كريستيانو رونالدو خطأ ساذجا في الدقيقة 88 على حافة منطقة الجزاء، ليسجل الدون الهدف الثالث له ولمنتخب بلاده.

ختاما فإن مباراة اليوم أثبتت احتفاظ إسبانيا والبرتغال بنفس الفلسفة، لكن يعاب على الماتادور، الأخطاء الساذجة للاعبيه وعدم استغلال الفرص التي وصلت إلى 6، بينما سجل رونالدو 3 أهداف وكان نجم المباراة الأول.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان