

Reutersنجح مانشستر سيتي في العبور لنصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، مساء اليوم الثلاثاء، بعد فوزه على نظيره ليستر سيتي بضربات الجزاء الترجيحية.
وكاد ليستر سيتي أن يعاقب مانشستر سيتي على استهتار لاعبيه، وتحديدًا في الشوط الثاني، قبل أن تبتسم ركلات الجزاء للضيوف.
ومع بداية المباراة، سيطر مانشستر سيتي بشكل معتاد، عن طريق التحركات المستمرة لرياض محرز وإبراهيم دياز وفودين ودي بروين، مع تمركز أجويرو بشكل جيد داخل منطقة جزاء الخصم.
وبالفعل نجح مانشستر سيتي في الوصول إلى ما يريده، بهز الشباك في أول ربع ساعة، عن طريق تسديدة دي بروين.
وبعد تقدم السماوي، بدأ استهتار لاعبيه بشكل غير طبيعي، واستمر الأمر حتى مع بداية الشوط الثاني، رغم سيطرة الضيوف بالتمريرات القصيرة.
ولعل العيب الأكبر للسيتي في المباراة، كان وجود جون ستونز كإرتكاز في وسط الملعب، حيث أن اللاعب يجيد في مركز قلب الدفاع، ولا يتمتع بالقدرة على التمريرات القصيرة والمساندة الهجومية.
وكان من الأفضل للمدرب الإسباني بيب جوارديولا، أن يدفع من البداية بإلكاي جوندوجان في هذا المركز، لأنه يعطي حلولًا أفضل في التمريرات.
بدأ المدرب الفرنسي كلود بويل، المباراة بطريقة 4-5-1 في الحالة الدفاعية، وتتحول في الحالة الهجومية إلى 4-3-3، بتقدم الثنائي رشيد غزال وجراي على الأطراف، مع المهاجم إيهاناتشو.
وخطط ليستر، إلى غلق الأطراف أمام مانشستر سيتي، بالإضافة إلى وجود 3 لاعبين في وسط الملعب، وهم إيبورا وإنديدي وشادوري، لغلق المساحات على كيفين دي بروين ودياز وفودين.
وحاول ليستر، في الشوط الثاني، تنفيذ الضغط المتقدم، ونجح لاعبو أصحاب الأرض، في قطع الكرة أكثر من مرة في مناطق خطيرة.
في الشوط الثاني، أجرى المدرب بويل، تغييرات حولت وجهة المباراة لصالح ليستر سيتي، بالدفع بماديسون بدلًا من رشيد غزال، لتتحول طريقة اللعب إلى 4-3-2-1، بوجود ماديسون وجراي تحت إيهاناتشو، والسماح بسيمبسون وفوكس بالتقدم على الأطراف.
وحاول كلود بويل، اللعب بدون مهاجم صريح بعد سحب إيهاناتشو والدفع بريكاردو، وقيام جراي بدور المهاجم الوهمي، بالاعتماد على تمريرات ماديسون الرائعة، وبالفعل حتى نهاية المباراة، كان ليستر ندًا قويًا للسماوي، واستغل استهتار أبناء المدرب بيب جوارديولا، من أجل الذهاب لركلات الجزاء الترجيحية.
قد يعجبك أيضاً



