إعلان
إعلان

تحليل كووورة: شوارع هنري تمهد طريق سان جيرمان

KOOORA
11 نوفمبر 201817:42
لقطة من المباراةReuters

في لقاء من طرف واحد، اكتسح باريس سان جيرمان مضيفه موناكو برباعية دون رد، ضمن منافسات الجولة 13 من الدوري الفرنسي.

وأظهر سيناريو اللقاء كم المعاناة التي يواجهها تييري هنري مدرب موناكو على عدة جهات، بينما استغل توماس توخيل المدير الفني لبي إس جي سهولة اللقاء لمنح الفرصة لعدد من البدلاء، وإراحة نجومه.

ويستعرض كووورة في هذا التحليل أسباب سقوط موناكو بنتيجة مهينة مجددا.

?i=reuters%2f2018-11-11%2f2018-11-11t220130z_765749535_rc18e27a10b0_rtrmadp_3_soccer-france-amo-psg_reuters

خبرة زائفة

اعتمد هنري على خطة 4-4-1-1، معتمدا على 4 عناصر من أصحاب الخبرة لدعم العناصر الشابة مثل سفيان ديوب الذي أجاد نسبيا في مركز صانع الألعاب، ولكنه لم يجد المساندة الكافية.

إلا أن الثلاثي رادميل فالكاو، جبريل سيديبيه وناصر الشاذلي خذلوا توقعات مدربهم، فالأول كان بلا تأثير حتى استبداله في الشوط الثاني، بينما لم يستفد موناكو من الشاذلي الذي أصيب بعد 21 دقيقة فقط.

أما سيديبيه فكانت جبهته اليمنى مباحة تماما أمام الهجوم الباريسي وارتكب عدة أخطاء فادحة أدت إلى هدفين، كما تورط في ركلة جزاء سجل منها نيمار الهدف الرابع.

وكان الحارس السويسري دييجو بيناليو عنصر الخبرة الوحيد الذي قدم مستوى مميز، حيث أنقذ مرمى موناكو من خسارة تاريخية، ولا يتحمل مسؤولية الأهداف الأربعة.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-11%2f2018-11-11-07159801_epa

شوارع هنري

بدأ العملاق الباريسي اللقاء بخطة 3-4-3، حيث أعاد مدربه توخيل لاعب الوسط أدريان رابيو إلى التشكيل الأساسي مجددا، ومنح الفرصة أيضا للثنائي كريستوفر نكونكو وموسى ديابي على طرفي الملعب مع تواجد دراكسلر كلاعب وسط ثان، وفي حراسة المرمى أريولا وأمامه برسنيل كيمبيمبي بجوار تياجو سيلفا وتيلو كيرير.

كانت خطوط موناكو مفككة، وتحرك نيمار ومبابي وكافاني بكل سهولة يمينا ويسارا دون أي رقابة أو ضغط، حيث كانت المسافة بين لاعبي موناكو أشبه بالشوارع الفسيحة.

?i=reuters%2f2018-11-11%2f2018-11-11t202439z_353095060_rc1a5c4d12f0_rtrmadp_3_soccer-france-amo-psg_reuters

ثغرة واضحة

جرب توماس توخيل أيضا أكثر من طريقة خلال اللقاء حيث حول الخطة إلى 4-3-3 أحيانا وفي أوقات أخرى تحولت إلى 3-5-2 ثم 4-4-2 بعد مشاركة آنخيل دي ماريا وتشوبو موتينج في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني.

إلا أن الأداء الباريسي عابه ثغرة واضحة عند اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، وهو سوء التغظية العكسية من الجناحين ديابي ونكونكو في التعامل مع الكرات العرضية لظهيري موناكو، والتي شكلت خطورة نسبية في بعض الهجمات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان