إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. شلل الوسط يجهض أسلحة برشلونة أمام بيلباو العنيد

KOOORA
10 فبراير 201917:40
جانب من اللقاء Reuters

واصل فريق برشلونة تعثراته المحلية، بعد التعادل السلبي أمام مضيفه أتلتيك بيلباو، اليوم الأحد، ضمن الجولة الـ23 من الليجا، ليصبح السقوط الثالث توالياً للفريق الكتالوني، بعدما تقاسم النقاط مع فالنسيا في الجولة الماضية، فضلاً عن التعادل على أرضه في الكلاسيكو أمام ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

برشلونة نجح الليلة في اقتناص نقطة ثمينة من فم الفريق الباسكي، الذي كان أقرب للاحتفال بالفوز وسط جمهوره، لولا تألق الألماني تير شتيجن حارس البلوجرانا، الذي حمل على عاتقه تجنب الهزيمة بتصدياته الإعجازية.

ودخل الفريق الكتالوني اللقاء بالتشكيلة الأساسية بعد تعافي نجمه ليونيل ميسي، باستثناء غياب أرثر ميلو بداعي الإصابة، والظهير الأيسر جوردي ألبا للإيقاف، ليكرر فالفيردي الدفع بنيلسون سيميدو في الجبهة اليسرى، بدلاً من الدولي الإسباني، على أن ينشط سيرجيو روبيرتو في الرواق الأيمن.

رتم بطئ

قدم برشلونة مردوداً متواضعاً في اللقاء، ولم يرتق الأداء لطموحات جماهيره، التي سعت لتحقيق الفوز على بيلباو، من أجل توسيع الفارق في الصدارة لثمان نقاط، بعد هزيمة أتلتيكو مدريد في الديربي من ريال مدريد.

وساد البطئ في التحركات، والانتشار السئ للاعبي برشلونة أغلب فترات اللقاء، خاصة في الشوط الأول، الذي قدم فيه أرتورو فيدال أداءً كارثياً في وسط الملعب، وكان نقطة ضعف واضحة للخصم.

وافتقد وسط الملعب لخدمات أرثر، الذي يملك القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وصناعة اللعب تحت الضغط، والعكس صحيح في لقاء اليوم، فقد اختفى راكيتيتش المنوط به تقديم الزيادة الهجومية، بينما عانى الفريق من تمريرات فيدال الخاطئة، وغياب الضغط قبل أن يتم استبداله في الشوط الثاني.

?i=albums%2fmatches%2f1355693%2f2019-02-10t203208z_713740411_rc15fe712ff0_rtrmadp_3_soccer-spain-atb-fcb_reuters

بدون مجهود

لعب ثلاثي خط الأمام في برشلونة أسوأ مباراة لهم، ففضلا عن المنظومة الدفاعية المحكمة لبيلباو، لم تظهر أنياب ميسي وكوتينيو وسواريز لتهديد مرمى المنافس.

واستناداً لتصريح خوان أسبياز المدرب المساعد لفالفيردي، قبل اللقاء حول عدم جاهزية ميسي بنسبة 100% للمشاركة، فالنجم الأرجنتيني أثبت ذلك من خلال المستوى الذي ظهر به خلال الـ90 دقيقة.

ولم يكن البرغوث في حالته على الإطلاق، وعجز على استغلال إمكانياته للوصول إلى مرمى بيلباو، وفك طلاسم دفاعات المضيف، سوى بكرة واحدة، بجانب بعض التسديدات التي لم تسفر عن أي خطورة.

فيما، لم يختلف لويس سواريز كثيراً عن أداء فريقه اليوم، فقد كان أسيراً أغلب الفترات لمدافعي الفريق الباسكي، بينما لا تزال علامة الاستفهام قائمة وبقوة على مستوى كوتينيو، الذي بدأ يفقد شيئا فشيء رصيده لدى مدرب وجمهور برشلونة.

نقطة من الهواء

وفي ظل تراجع أداء الفريق، قاد أندريه تير شتيجن حارس مرمى برشلونة، سفينة الفريق إلى بر الأمان في اللقاء، بمساهمته في اقتناص نقطة أمام خصم كان أقرب للفوز حتى الدقائق الأخيرة.

وتصدى الحارس الألماني لكرة في الشوط الأول بضربة رأسية، ارتقى لها ببراعة ليمنع الباسكيين من هدف التقدم، ثم عاد ليمثل دور البطولة في لقطة أكثر غرابة، بتصديه لتسديدة ويليامس في منطقة الـ6 وسط دهشة من لاعبي المنافس.

?i=epa%2fathletics%2f2019-02%2f2019-02-10-07360173_epaأ

أداء رائع

تعامل جايزكا جاريتانو، مدرب أتلتيك بيلباو، مع اللقاء بذكاء، واستغل نقطة ضعف برشلونة المتمثلة في غياب الضغط والبطء في التحضير، ليشكل ضغطاً إضافياً منع الفريق الكاتالوني من اللعب بأسلوبه.

واستغل أصحاب الأرض سرعات إنياكي ويليامس في الهجمات المرتدة من الجهة اليمنى، وشكل خطورة على سيميدو، الذي اضطر للتراجع في أحيان كثيرة، فيما افتقد بيلباو للاعب الذي يملك القدرة على صناعة اللعب في الثلث الأخير، خاصة بعد خروج سوسايتا.

انتصر جاريتانو اليوم على فالفيردي دفاعياً وهجومياً، وكان لفريقه الأفضلية لتحقيق الفوز، لولا خبرة الفريق الكتالوني، وبراعة تير شتيجن، بعدما ساهما في العودة لبرشلونة بنقطة ولكن بمستوٍ محبط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان