

EPAوضع ريال مدريد قدمًا، في الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، بانتصار ثمين جدًا على حساب أياكس أمستردام بنتيجة (2-1)، في معقل الأخير "يوهان كرويف أرينا".
ويستضيف الميرنجي لقاء الإياب في معقله "سانتياجو برنابيو"، يوم 5 مارس / آذار المقبل.
بداية متذبذبة
اعتمد سانتياجو سولاري، المدير الفني لريال مدريد، على طريقته المُعتادة (4-3-3)، بوجود تيبو كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي ريجيلون، راموس، ناتشو، وكارفاخال، وفي الوسط الثلاثي كروس، كاسيميرو، ومودريتش، وفي الهجوم فينيسيوس، بيل وبنزيما.
مع بداية المباراة لم يكن ريال مدريد الطرف الأفضل، بل ظهر على فترات خلال الشوط الأول بتهديدات ليست خطرة على الإطلاق.
وفي الشوط الثاني، لجأ سولاري للضغط بشكل أكبر واعتمد على الهجمات المرتدة، ونجح المتألق الشاب فينيسيوس جونيور بمجهود فردي كبير في الانطلاق ومراوغة دفاع أياكس، قبل أن يصنع الهدف الأول الذي سجله بنزيما.
ورغم غياب خطورة بنزيما في الشوط الأول بشكل مفاجئ، إلا أنه كان نقطة قوة وحل للريال بتحركاته بشكل جيد في الشوط الثاني قبل خروجه.
ولم يُقدم جاريث بيل أي إضافة في المباراة، رغم مشاركته بشكل أساسي، حيث فشل في تقديم أداء جيد حتى خروجه من أرض الملعب.
سلاح الخبرة
في ظل القوة البدنية والضغط المُكثف من أصحاب الأرض، نجح ريال مدريد في الاستفادة من خبراته، وخاصًة من الثلاثي راموس ومودريتش وبنزيما، حيث كان لهم دورًا كبيرًا في هذا الانتصار.
وظهر الإرهاق البدني لريال مدريد، لاسيما وأنه عائد من مباراتين من العيار الثقيل ضد الغريم التقليدي برشلونة في الكأس، وجاره اللدود أتلتيكو مدريد في ديربي الليجا.
ونجح سولاري في اختيار تغييراته، خاصًة أسينسيو الذي نجح في اقتناص هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة من المُباراة، بعد عدة محاولات منه لتوسيع الفارق فور نزوله.
وحاول سولاري تنشيط الجبهة الهجومية لفريق ريال مدريد، لتنفيذ الهجمات العكسية بشكل أكثر فاعلية على مرمى الحارس أونانا ونجح في الخروج منتصرًا.
ورغم الانتصار، لكن أداء الملكي لم يكن الأفضل، ولازالت الأخطاء الدفاعية الكارثية مستمرة، والتي ظهرت في كرة الهدف الذي سجله حكيم زياش، حيث كان بدون أي رقابة في منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك بأريحية كبيرة.
ويُحسب للبلجيكي تيبو كورتوا تقديم مباراة جيدة اليوم، حيث تصدى لأكثر من فرصة وخاصًة في الدقائق الأخيرة ليؤمن انتصار الميرنجي.
أداء مُشرف
اعتمد تين هاج المدير الفني لأياكس، على طريقة (4-2-3-1)، بوجود أونانا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي مازراوي، دي ليخت، بليند، وتاجليافيكو، وفي الوسط شون، دي يونج، زياش، بيك، ناريس، ومهاجم وحيد تاديتش.
وقدم أياكس شوط أول رائع على مستوى الاستحواذ والضغط والتمريرات القصيرة، وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، مما أثار ارتباك ريال مدريد.
واعتمد هاج على الكثافة في خط الوسط للسيطرة على الكرة، والوصول إلى مرمى كورتوا بلمسات معدودة، ولكن الأزمة كان في إنهاء الهجمات، حيث أهدر أياكس عدة فرص للتسجيل برعونة شديدة.
ونجح حكيم زياش في استغلال غياب الرقابة وسجل هدف فريقه الوحيد، ويُحسب لدافيد ناريس صانع الهدف تألقه في المباراة، حيث أرهق دفاعات الملكي.
وقدم أياكس مردودًا طيبًا في الشوط الثاني، لكن ريال مدريد كان الأفضل ونجح في قتل المباراة في الدقائق الأخيرة بهدف أسينسيو، بخبرات حامل اللقب في آخر 3 مواسم، ليُضيع الفرصة على الفريق الهولندي في تسجيل التعادل.
وتألق فرينكي دي يونج، حيث شكل خطورة لفريقه بتمريرات في العمق لكسر الخطوط، لم يستغلها هجوم أياكس.
قد يعجبك أيضاً



