إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. شخصية البطل ترفع رأس ديشامب أمام استحواذ إنريكي

KOOORA
10 أكتوبر 202117:15
لاعبو فرنساReuters

لعب منتخب إسبانيا مباراة جيدة، بينما فازت فرنسا بالنسخة الثانية لكأس دوري أمم أوروبا، ليرسخ الديوك مقولة النهائيات تكسب ولا تلعب.

نجح أبطال العالم في قلب الطاولة على منافسهم للمرة الثانية تواليا بعد ريمونتادا أمام بلجيكا في الدور قبل النهائي، ثم الفوز بسيناريو مشابه أمام الإسبان.

لعبت الفوارق الفردية دورا كبيرا في تتويج فرنسا بالكأس، حيث كان التفوق فنيا لمدرب إسبانيا لويس إنريكي على نظيره الفرنسي ديديه ديشامب.

اعتمد إنريكي على رباعي الدفاع أزبلكويتا يمينا وماركوس ألونسو يسارا مع إيريك جارسيا ولابورت في عمق الدفاع أمامهم ثنائي الوسط رودري وبوسكيس، وترك الحرية للمحاور الهجومية جافي وسارابيا وفيران توريس وأويرازابال.

?i=reuters%2f2021-10-10%2f2021-10-10t190757z_1505534311_up1ehaa1h57j2_rtrmadp_3_soccer-uefanations-esp-fra-report_reuters

أما ديشامب فقد لجأ لطريقة 5-3-2 بتواجد بافارد يمينا وثيو هرنانديز يسارا مع ثلاثي في العمق فاران وكيمبيمبي وكوندي ثم ثنائي الوسط بوجبا وتشواميني يربط جريزمان بينهما وبين رأسي الحربة مبابي وبنزيما.

تفوق المنتخب الإسباني كثيرا في الاستحواذ على الكرة، لينزع فتيل الأسلحة الفتاكة لنظيره الفرنسي، الذي أجاد نسبيا في الضغط العالي خلال الدقائق الأولى من المباراة، إلا أن الحارس أوناي سيمون لم يتعرض لاختبارات حقيقية من مهاجمي الديوك.

لكن وضح كثيرا معاناة "إنريكي" من افتقاد رأس حربة، يترجم مجهود العمل الجماعي سواء في التحرك بدون كرة بين المحاور الهجومية في العمق أو على الأطراف بمعاونة ألونسو  وأزبلكويتا.

كما ظهر أيضا الفارق الكبير في الخبرات وشخصية البطل بين منتخب فرنسا المدجج بالنجوم ونظيره الإسباني الذي يعتمد على جيل واعد مع قليل من الركائز القديمة، حيث فشل الماتادور في الحفاظ على تقدمه بهدف أويارزابال سوى لثوان.

?i=albums%2fmatches%2f2736504%2f2021-10-10-09517421_epa

في المقابل، فإن ديشامب استفاد من القدرات الاستثنائية للاعبيه، وسجل فريقه هدفين لبنزيما ومبابي من أنصاف الفرص، وأضاع أبطال العالم بعض المحاولات الأخرى بعد اندفاع الإسبان للأمام لتعويض النتيجة.

لم يصنع نجوم فرنسا الفارق فقط وأنقذوا رأس مدربهم ديديه ديشامب على المستوى الهجومي فقط، بل كان لحارس المرمى هوجو لوريس دورا بارزا في تأمين الصعود لمنصة التتويج بتصديه لفرصتين في غاية الخطورة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.

كما خدم بدلاء إسبانيا خطة لويس إنريكي، حيث واصل بينو وكوكي وميكيل ميرينو وفورنالس ما بدأه زملاؤهم، إلا أن الإسبان افتقدوا للمسة الأخيرة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-10%2f2021-10-10%2f2021-10-10-09517399_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان