

Reutersنجح بال دارداي، المدير الفني لنادي هيرتا برلين، في تعطيل الآلة الهجومية لبايرن ميونخ، ليقتنص تعادلا سلبيًا بطعم الفوز أمام متصدر ترتيب البوندسليجا.
وخاض دارداي باستراتيجية واضحة وهي محاولة فرض التعادل على الفريق البافاري، وقد تمكن من نيل ما أراد بفضل دفاعه المحكم وحارسه المتألق.
ودخل بايرن ميونخ اللقاء بخطته المعتادة 4-1-4-1 التي تتحول إلى 4-2-3-1 في الحالة الدفاعية، في المقابل اعتمد هيرتا برلين على خطة 4-2-3-1، مع أدوار دفاعية صارمة للاعبي الضيوف.
فقدان خاميس
لم يهتم دارداي سوى بالجانب الدفاعي، فعند فقدان الكرة تجد جميع لاعبي الفريق يرتدون للدفاع مكونين شبكة دفاعية في وسط الملعب، هدفها تعطيل هجمات أصحاب الأرض.
ساعد هيرتا في ذلك بطء بناء اللعب في خطوط البايرن الخلفية، حيث ظهر افتقاد الفريق البافاري لخدمات خاميس رودريجيز، الذي يتمتع بالتمريرات الطولية والعرضية الدقيقة التي من شأنها تسريع وتيرة اللعب، خاصة أن تياجو ألكانتارا لم يصل بعد إلى قمة مستواه بعد غيابه طويل للإصابة.
تعطيل الأطراف
مع غلق المساحات أصبحت مهمة آريين روبن وفرانك ريبيري في الاختراق والدخول إلى منطقة الجزاء صعبة للغاية، إذ سنحت لهما فرص قليلة بفضل تكتل لاعبي هيرتا في الخلف.
حتى مع دخول كينجسلي كومان في الشوط الثاني، لم يستطع حل شفرة دفاع نادي العاصمة الألمانية.
حيلة هاينكس لم تفلح
دفع الدفاع المحكم وتألق روني يارشتين حارس هيرتا برلين، يوب هاينكس للدفع بساندرو فاجنر بدلاً من توماس مولر واللعب بثنائي هجومي مع ليفاندوفسكي، إلا أن الخطة لم تنجح.
وأيضًا كان بايرن في حاجة إلى الكرات العرضية للاستفادة من خدمات فاجنر الذي يجيد ضربات الرأس أكثر من اللعب على الأرض، ولكن غياب جوشوا كيميتش أثر أيضًا بدوره على الفريق البافاري في هذا الجانب.
حارس متألق
رغم العمل التكتيكي والدفاعي المنضبط من جانب دارداي، إلا أنه يدين بالفضل لحارسه يارشتين الذي استحق جائزة رجل المباراة بفضل براعته في التصدي لعدة كرات خطيرة، أبرزها الركلات الحرة التي نفذت على مرماه خلال لقاء الليلة.
قد يعجبك أيضاً


