إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: سيميوني يحسن استغلال عادة يوفنتوس القاتلة

KOOORA
20 فبراير 201917:59
سيميوني EPA

حقق أتلتيكو مدريد، فوزًا مثيرًا على يوفنتوس (2-0)، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

الروخي بلانكوس رغم فوزه بثنائية ووضع قدمه في ربع النهائي من البطولة، إلا أنه سينتظر لقاء الإياب والذي سيقام بملعب أليانز ستاديوم بتورينو، في 12 مارس/آذار المقبل.

دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، دخل اللقاء معتمدًا على طريقة "4-4-2" في وجود خيمينيز وجودين بقلب الدفاع، بجانب خوانفران كظهير أيمن وفيليبي لويس بالظهير الأيسر، ولعب برباعي في المنتصف مكون من رودريجو، توماس بارتي، كوكي وساؤول، فيما قاد كوستا وجريزمان خط الهجوم.

وفي المقابل، اعتمد أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، على طريقته المعتادة بـ"4-3-3"، فبدأ بدي تشيليو كظهير أيمن، وساندرو ظهير أيسر، فيما لعب بونوتشي وكيلليني بقلب الدفاع، أمامهم بيانيتش وبنتانكور وماتويدي بالوسط، وديبالا وماندزوكيتش ورونالدو في المقدمة.

عادة مستمرة

?i=albums%2fmatches%2f1592260%2f2019-02-20-07384137_epa

سيميوني قرأ منافسه بشكل مميز، لاسيما وأنه قسم المباراة على فترات، ففي الشوط الأول استحوذ يوفنتوس على الكرة، استحواذًا سلبيًا فلم يشهد أي خطورة سوى كرة وحيدة ترقى لاعتبارها خطيرة من تسديدة رونالدو من كرة ثابتة.

وتميز الروخي بلانكوس بتقارب خطوطه في طريقة 4-4-2، وإغلاق المساحات أمام نجوم يوفنتوس، الذين اختفوا تمامًا وفشلوا في إيجاد فرص حقيقية رغم سيطرتهم على الكرة.

ماندزوكيتش كان بمثابة العنصر الحاضر الغائب، فظل متواجدًا بأرضية ملعب اللقاء طوال الـ90 دقيقة، إلا أنه لم يُظهر أي خطورة على المرمى، بل كان سببًا في الهدف الأول لأتلتيكو بعد إبعاد الكرة من منطقة الستة ياردة بشكل خاطئ.

ديبالا رغم محاولاته إلا أنه فشل في إيجاد ذاته داخل ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، لاسيما وأن تقارب خطوط أتلتيكو ساهمت في الحد من قدرات نجوم البيانكونيري.

?i=albums%2fmatches%2f1592260%2f2019-02-20-07383903_epa

وبالشوط الثاني، سيطر أتلتيكو على أحداثه تمامًا، وتراجع يوفنتوس بشكل لافت للنظر، واستغل الحالة المعتادة لليوفي في الشوط الثاني، في مبارياته الأخيرة.

يوفنتوس في معظم المباريات السابقة بالدوري الإيطالي، دائمًا ما تظهر حالة من الإرهاق الشديد على لاعبيه في الشوط الثاني، وهو ما نجح سيميوني في قراءته بشكل جيد جدًا، حيث ترك اليوفي يستحوذ على الكرة استحواذًا سلبيًا ومن ثم قتل المباراة في الشوط الثاني.

وكثيرًا ما لفت أليجري خلال تصريحاته عقب المباريات، إلى حالة الإرهاق التي يعاني منها لاعبيه، إلا أنه لم ينجح في الحد من العادة السيئة ليوفنتوس، ليستقبل هدفين ويضع نفسه بمأزق وخطر الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.

سلاح أتلتيكو

?i=reuters%2f2019-02-20%2f2019-02-20t213358z_1562862657_rc1f88ed1190_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-juv_reuters

ظل اعتماد أتلتيكو مدريد على الكرات الثابتة، فنجح الفريق في استغلال نقطة القوة التي يمتلكها نجومه في ضرب يوفنتوس بهدفين، الأول من ركلة ركنية والثاني من ركلة حرة ثابتة من خارج المنطقة.

وتحت قيادة سيميوني، دائمًا يعتمد الروخي بلانكوس على الركلات الثابتة كسلاح دائم للفريق، في ظل تميز لاعبيه في تلك الكرات، وهو ما فشل يوفنتوس في قراءته، ليستقبل هدفين.

أخطاء يوفنتوس

?i=albums%2fmatches%2f1592260%2f2019-02-20-07383912_epa

يعد ذهاب دور الستة عشر بمثابة الكابوس على يوفنتوس، حيث أخطأ أليجري بوضعه دي تشيليو كظهير أيمن بدلاً من جواو كانسيلو، لاسيما وأنه رغب في زيادة القوة للخط الدفاعي لليوفي، إلا أن ذلك جاء بأثر سلبي على الفريق في الجبهة اليمنى، التي غابت فعاليتها تمامًا.

وبجانب أليجري، كان الثنائي بونوتشي وكيلليني قلبي الدفاع ليوفنتوس، في أسوأ شكل لهما منذ بداية الموسم الجاري، وأخطاء الثنائي تسببت في انفرادين صريحين لكوستا وجريزمان، ولولا غياب التركيز وتصدي العارضة، لكان يوفنتوس قد خرج بهزيمة ثقيلة من المباراة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان