إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. سياسة لوبيتيجي تجدد تفوق ريال مدريد على يوفنتوس

KOOORA
05 أغسطس 201802:05
جانب من اللقاءReuters

حقق ريال مدريد، فوزا مستحقا، على نظيره يوفنتوس، بثلاثة أهداف مقابل هدف، في ثاني مبارياته في الكأس الدولية للأبطال، ضمن الفترة التحضيرية استعداد للموسم الجديد.

تفسر النتيجة بشكل واضح النهج الذي سارت عليه المباراة، فقد كان الفريق الملكي المبادر دائما بالهجوم مع وجود تناسق وتنظيم في الخطوط الثلاثة، بينما لم يظهر اليوفي بالشكل الهجومي المطلوب وجاءت محاولاته على استحياء.

غير جولين لوبيتيجي طريقة لعبه عن المباراة الماضية أمام مانشستر يونايتد، حيث اعتمد على طريقة 4-3-1-2، بالدفع بثلاثي في الوسط مكون من كروس وفالفيردي وسيبايوس، ثم إيسكو وثنائي في الهجوم بيل وبنزيما.

فيما دخل ماسيميليانو أليجري، اللقاء بطريقة 4-2-3-1 حيث أشرك خضيرة وماركيزيو كوسط ارتكاز، وأمامهما الثلاثي برنارديسكي وبيانيتش وساندرو، وفافيلي كرأس حربة وحيد.

شوط متوسط

اتبع لوبيتيجي سياسته من حيث الاستحواذ والتمريرات الكثيرة وتغيير المراكز خلال المباراة على الرغم من تغيير طريقة اللعب، وهو ما نجح فيه أمام يوفنتوس بالفعل، بعدما انتهى الشوط الأول بـ 60% امتلاك للكرة، ولكنه فشل فيما هو أهم، بتحويل تلك السيطرة لخطورة على المرمى.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-08%2f2018-08-05%2f2018-08-05-06928073_epa

وجد ريال مدريد صعوبة في اختراق دفاع يوفنتوس، الذي دخل اللقاء عاقدا العزم على تضييق الخناق على هجوم خصمه، بتقليص المساحات المصحوب بضغط عال من وسط الملعب.

تاه الثنائي بيل وبنزيما خلال الشوط الأول وسط دفاعات يوفنتوس، حيث تفوق كيليني وبن عطية بشكل واضح، وباستثناء الهدف الرائع الذي أحرزه، أضاع بيل فرصتين سهلتين، فيما لم يقدم بنزيما أي مجهود يذكر، ليظل هجوم ريال مدريد هو الأزمة الحقيقة قبل انطلاق الموسم.

قدم الشاب سيرجيو ريجيلون، مستوى مميز في الجبهة اليسرى، حيث شارك في المباراة بالكامل وظهر بشكل طيب هجوميا ودفاعيا، لتصبح مسألة خروج ثيو هيرنانديز للإعارة مسألة وقت.

فجوة هجومية

غياب لاعبين كديبالا ودوجلاس كوستا وكوادرادو ورحيل هيجواين بالإضافة لعدم انضمام كريستيانو للفريق حتى الآن، ساهم في ظهور يوفنتوس بهذا الشكل الباهت هجوميا، ولو أنه ليس مبررا بأن ينهي اللقاء بتسديدة واحدة فقط بين القائمين والعارضة.

وجد لاعبو المدرب أليجري صعوبة بالغة في الخروج بالكرة من منتصف ملعبهم إلى النصف الآخر، بسبب الضغط العالي الذي شنه الريال، سواء بتشكيلة الشوط الأول أو الثاني.

حاول برنارديسكي، إضفاء النزعة الهجومية على أداء فريقه في أكثر من مناسبة، ولكن لم يكن الحل الفردي الوسيلة المناسبة لاختراق حصون ريال مدريد، في ظل غياب العديد من الأوراق المهمة بجانب تواجد فافيلي وحيدا في الأمام.

مكاسب بالجملة

أجرى لوبيتيجي 5 تغييرات دفعة واحدة في الشوط الثاني، من ضمنها إشراك الثلاثي فينيسيوس وأسينسيو وفاسكيز بدلا من بيل وبنزيما وإيسكو.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-08%2f2018-08-04%2f2018-08-04-06928011_epa

لم يحتاج ريال مدريد سوى دقيقتين لتظهر الفاعلية الكبيرة للثلاثي الشاب، فقد ارتفع رتم لعب الفريق وأصبح التحول للهجوم أكثر سرعة، عن طريق سرعات فينيسيوس وأسينسيو.

لم يكن أمام يوفنتوس سوى مشاهدة سرعة تمريرات لاعبي الريال في الوسط، ونقل الكرة من اليمين لليسار والعكس، وهو ما تولى تنفيذه ماركوس يورينتي وفالفيردي وسيبايوس، بعد خروج كروس، ليطمئن لوبيتيجي على خط الوسط حتى قبل وصول مودريتش وكوفاسيتش من العطلة.

على الرغم من إشراك عدد كبير من اللاعبين في الشوط الثاني أمام خصم قوي مثل يوفنتوس، إلا أن أسلوب ريال مدريد مع لوبيتيجي لم يتغير، بل زاد من فاعلية الفريق بالاعتماد على الجماعية والسرعة في التحركات في الثلث الأخير، وهو بالطبع يحسب للمدرب الإسباني وسيتضح أكثر في المباريات المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان