Reutersفاز برشلونة بأداء متواضع، على ضيفه مالاجا متذيل الترتيب في مباراة شهدت العديد من علامات الاستفهام بشأن أداء عدد من نجوم الفريق الكتالوني، خاصة المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز.
كما لم يقدم ثلاثي خط وسط برشلونة إنيستا، وراكيتيتش، وبوسكيتس أي دعم لخط الهجوم، بينما كان ليونيل ميسي مفتاح الخطورة الدائم، ولولاه لما وصل الفريق الكتالوني، إلى مرمى مالاجا.
سواريز تائه
بدأ البارسا اللقاء، بخطته المعتادة (4-3-3)، بتواجد رباعي الدفاع لوكاس ديني، وماسكيرانو، وأومتيتي، وسيرجي روبرتو، مع ثلاثي الوسط المعتاد خلف ثلاثي الهجوم ميسي، وسواريز، ودولوفيو.
وظف فالفيردي، لويس سواريز في 3 أماكن مختلفة، حيث بدأ اللقاء بمركز الجناح الأيسر مع وجود ميسي كرأس حربة وهمي، ودولوفيو يمينًا، إلا أن الثنائي لم يقدم مردود جيدا لتختفي خطورة أجنحة الفريق.
في الشوط الثاني، غير فالفيردي تمركز الجناحين بوضع سواريز يمينًا، ودولوفيو يسارًا، لكن دون جدوى، ليستبدل دولوفيو بعد 72 دقيقة، وينقل سواريز إلى مركز رأس الحربة، لكنه فرط في التسجيل برعونة شديدة.
الصداع الدائم
لم يجد مدرب برشلونة، حلاً للصداع المزمن بتنشيط الجهة اليسرى والاستفادة من جناح يشكل جبهة قوية مع الثنائي إنيستا، وديني، حيث تعاقب على مركز الجناح الأيسر لويس سواريز، ودولوفيو.
إلا أن سيرجي روبرتو أظهر تميزًا كبيرًا بتحرره في الملعب بعد نزول نيلسون سيميدو، حيث تحرك روبرتو يمينًا ويسارًا وشكل خطورة نسبية، لكنه افتقد الدقة في اللمسة الأخيرة.
ميسي هو الحل
تحول النجم الأرجنتيني إلى رأس حربة وحيد في خطة فالفيردي عندما يفقد البارسا الكرة، حيث تتحول الطريقة إلى (4-5-1)، ليكون ميسي محطة لانطلاق الهجمات المرتدة.
إلا أن ليونيل ميسي قام أيضًا بأدوار أخرى بالرجوع إلى وسط الملعب وصناعة الهجمات من الخلف في ظل انعدام دور راكيتيتش، وإنيستا، وبطء بوسكيتس في بدء الهجمة.
وكان البرغوث العامل المشترك في هجمات برشلونة القليلة على مرمى مالاجا، وكاد أن يسجل في أكثر من مرة، لولا تألق حارس الفريق الأندلسي.
مالاجا ضحية حكم اللقاء
قدَّم فريق مالاجا مباراة جيدة للغاية مقارنة بنجوم برشلونة، وكذلك ترتيب الفريقين، حيث اعتمد مدربه ميتشيل على خطة (4-2-3-1).
إلا أنَّ الهدف المبكر للبارسا من خطأ تحكيمي واضح أربك حسابات مدرب مالاجا، لكنه نجح في السيطرة على لاعبيه، ولم تتفكك خطوط الفريق، بل أبطل مفعول برشلونة تمامًا أول 45 دقيقة، وحافظ على التوازن الخططي ولم يستقبل سوى هدف وحيد في الشوط الثاني، ونجح في تضييق المساحات، وإغلاق الطرق المؤدية إلى مرماه في هجمات عديدة للفريق الكتالوني.
وهجوميًا تأثر مالاجا أيضًا بإصابة جناحه الأيسر دييجو رولان في نهاية الشوط الأول، حيث شكلت انطلاقاته خطورة كبيرة على دفاع البارسا، كما عطل انطلاقات سيرجي روبرتو، وأربك دولوفيو الذي لم يجد المساندة الكافية.
قد يعجبك أيضاً



