إعلان
إعلان

تحليل كووورة: سلاح معطل يقود الجزائر لصعق نيجيريا

KOOORA
14 يوليو 201917:17
الجزائر Reuters

تمكن المنتخب الجزائري من التأهل لنهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، بعدما تغلب على نظيره النيجيري (2-1)، اليوم الأحد، في الدور نصف النهائي، خلال المباراة التي احتضنها إستاد القاهرة.

الفوز الجزائري جاء بهدف قاتل في الدقيقة 95، بأقدام رياض محرز من ركلة ثابتة اخترقت شباك الحارس النيجيري.

ويُلقي كووورة الضوء في هذا التحليل على أسباب الانتصار الجزائري، الذي منح محاربي الصحراء بطاقة التأهل للمرة الثالثة في تاريخهم بعد نسختي 1980 و1990:

اعتمد جمال بلماضي، مدرب الجزائر، من البداية على طريقة لعب (4-1-4-1)، بوجود بغداد بونجاح كمهاجم أوحد خلف كتيبة مدججة بخماسي بالوسط.

أما جيرنوت روهر، مدرب نيجيريا، فقد بدأ بطريقة (4-2-3-1)، حيث دفع بأليكس إيوبي تحت المهاجم الأوحد، أوديون إيجالو، ليقوم بدور صانع الألعاب.

أغلال بيضاء

تقهقر المنتخب النيجيري لمناطقه منذ بداية المباراة، وفشل لاعبوه في إيجاد ثغرة للتقدم نحو وسط ملعب الجزائر.

وبدا وكأن النسور الخضراء قد قُيدوا بأغلال المنتخب الجزائري، الذي أعجز منافسه عن صناعة أي هجمة منظمة طوال الشوط الأول.

واعتمد رجال المدرب جمال بلماضي على الضغط المتقدم في مناطق نيجيريا، ليفشل الأخير في الخروج بالكرة من الخلف، خاصة في الربع ساعة الأولى من زمن المباراة.

أسلحة متبادلة

?i=epa%2fsoccer%2f2019-07%2f2019-07-14%2f2019-07-14-07717481_epa

ظهر بوضوح اعتماد الفريقين على الركلات الثابتة من مختلف الجهات حول منطقتي الجزاء، استغلالًا لامتلاكهما لاعبين مميزين في الضربات الرأسية.

رغم ذلك، فشل المنتخبان في استغلال كافة الركلات الثابتة التي أتيحت لهما طوال المباراة، مع تألق المدافعين والحارسين، حتى الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.

كما اعتمد محاربو الصحراء على انطلاقات رياض محرز في الجانب الأيمن، والتي أسفرت عن هدف التقدم، بعد عرضية النجم الجزائري التي تحولت إلى هدف بنيران صديقة، بعدما اصطدمت الكرة في جسد المدافع النيجيري ويليام إيكونج.

في الجهة المقابلة، تمتع أليكس إيوبي بحرية في التحرك في الثلث الهجومي، حيث تنوعت انطلاقاته بين الأطراف والعمق، لكنه فشل في ترجمة نشاطه لفرص حقيقية على المرمى الجزائري.

تحول بونجاح

رغم تميز بغداد بونجاح على المستوى التهديفي سواء مع ناديه أو المنتخب الجزائري طوال الفترة الماضية، إلا أن اللاعب تحول بشكل مفاجئ منذ بداية البطولة.

وبعدما انهمرت دموعه في المباراة الماضية ضد كوت ديفوار في ثمن النهائي بسبب كثرة الفرص التي أضاعها، عاد بونجاح لتكرار السيناريو أمام نيجيريا، لا سيما في منتصف الشوط الأول بإهدار انفراد صريح.

انكماش وسلاح معطل

?i=reuters%2f2019-07-14%2f2019-07-14t193132z_1728903283_rc17f39d4a40_rtrmadp_3_soccer-nations-dza-nga_reuters

تغير أداء المنتخب النيجيري في الشوط الثاني، مع تراجع لاعبي الجزائر للخلف للحفاظ على هدف التقدم، قبل أن ينجح النسور في إدراك التعادل من ركلة جزاء.

وبمجرد معادلة النتيجة، انكمش المنتخب النيجيري وتراجع مجددًا للمناطق الدفاعية، ليبدأ الجزائريون في الضغط بكثافة بهجمات مكثفة في الدقايق الأخيرة من المباراة.

وعاد سلاح الركلات الثابتة المعطل للظهور في الصورة من جديد، لينجح محرز في تسجيل هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة من ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، ليمنح محاربي الصحراء بطاقة التأهل للمباراة النهائية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان