إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. سذاجة تشافي تهدي الريال بطاقة النهائي

KOOORA
05 أبريل 202317:41
أنشيلوتيAFP

رد ريال مدريد الصاع صاعين لمنافسه التقليدي برشلونة في معقله كامب نو، ليتأهل الفريق الملكي لنهائي كأس ملك إسبانيا.

فاز الريال برباعية دون رد، ليعوض خسارته ذهابا في سانتياجو برنابيو 1-0.

استغل كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد سذاجة ورعونة نظيره تشافي هرنانديز، مدرب البارسا، الذي أضاع تفوق فريقه فنيا وتكتيكيا في أول 45 دقيقة.

كان برشلونة الأفضل والأخطر والأكثر استحواذا بفضل تعاون الثلاثي ليفاندوفسكي ورافينيا وجافي مع مساندة ثنائي الوسط كيسي وسيرجي روبيرتو مع انطلاقات الظهير الأيسر بالدي.

لكن الفريق الكتالوني لم يستغل هذا التفوق والسيطرة في هز شباك كورتوا، الذي تألق بتصدٍ إعجازي، كان كلمة السر في تغيير سيناريو اللقاء لصالح ريال مدريد، حيث ارتدت الهجمة نفسها بهدف أول للميرنجي.

أما أنشيلوتي فكرر أخطاءه في الشوط الأول بمباريات الكلاسيكو الأخيرة، حيث اختفى مفعول مهاجميه بنزيما ورودريجو مع استسلام فينيسيوس لرقابة أراوخو.

ولم يؤد ثلاثي الوسط فيدريكو فالفيردي وتوني كروس ولوكا مودريتش أدوارهم المطلوبة في الربط بين الخطوط، بينما تحمل الظهير الأيسر كامافينجا ضغطا شديدا طوال الشوط الأول.

سجل ريال مدريد هدفه الأول من هجمته المرتدة الوحيدة الناجحة مستغلا تقدم برشلونة، حيث تعاون الثلاثي رودريجو وبنزيما وفينيسيوس سويا عندما وجدوا المساحات الواسعة أمامهم.

في بداية الشوط الثاني، تعامل تشافي هرنانديز برعونة تامة خاصة في أول ربع ساعة، حيث تقهقر فريق برشلونة كثيرا، وفقد لاعبوه تميزهم في الضغط والاستخلاص السريع للكرة.

كان هذا التراجع فرصة ذهبية لتخفيف الضغط على كروس ومودريتش وفالفيردي الذين تحرروا كثيرا، بينما ارتكب لاعبو برشلونة أخطاء ساذجة في الرقابة والتمركز خاصة قلبي الدفاع كوندي وماركوس ألونسو.

ما أضاعه تشافي في الشوط الأول، استغله أنشيلوتي في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، حيث استغل علو كعب فريقه بتسجيل هدفين قتلا المباراة تماما.

تأخر المدير الفني لبرشلونة في تنشيط الصفوف، إلا أن البدلاء الثلاثة أنسو فاتي وإيريك جارسيا لم يقدموا الإضافة المطلوبة أو يكونوا أفضل حالا من رافينيا وألونسو، وكيسي، الذي ارتكب خطأ فادحا حيث تسبب في ركلة جزاء.

وانعكست قرارات تشافي غير الموفقة على أداء لاعبيه في الشوط الثاني، كما بدا أن مدرب البارسا يعاني من ضعف البدائل في خط الوسط، حيث اضطر لاستكمال اللقاء بالثنائي بوسكيتس وسيرجي روبيرتو في ظل غياب المصابين فرينكي دي يونج وبيدري.

أما أنشيلوتي فغلب عليه الهدوء وسار سيناريو اللقاء تماما في صالحه، وظهرت المساحات الواسعة في دفاع البارسا، ليضيف الريال هدفا رابعا، وكان بإمكانه أن يضاعف الغلة لولا تألق الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن.

كان ماركو أسينسيو أنشط البدلاء، حيث أضاع فرصة صريحة، أما الثلاثي تشواميني وناتشو فرنانديز وسيبايوس، لم تسنح لهم الفرصة لترك بصمة في ظل مشاركتهم بالدقائق الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان