

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
خرج الزمالك المصري، بأفضل نتيجة ممكنة بعد تعادله سلبيًا أمام مضيفه حسنية أكادير المغربي، اليوم الأحد، على ملعب "أدرار" في ذهاب ربع نهائي بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
ومنحت رعونة مهاجمي حسنية أكادير المغربي، نجاحًا هائلًا لكريستيان جروس المدير الفني للزمالك، في رهانة على خطة اللعب واستراتيجية مواجهة أصحاب الأرض.
وكسب جروس، الرهان على الخروج بأقل الخسائر خارج الديار والحفاظ على نظافة الشباك، في الوقت الذي يتحول فيه الأسلوب للهجوم بشكل أكبر خلال اللقاءات التي يخوضها على أرضه ووسط جماهيره.
رهان جروس
اعتمد جروس على طريقة لعب معتادة 4-2-3-1، بتعويض غياب فرجاني ساسي في وسط الملعب بمحمود عبدالعزيز، وإبراهيم حسن بديلًا لحميد أحداد في مركز الجناح.
راهن كرستيان جروس مدرب الزمالك على الدفاع ثم الدفاع، من أجل الخروج بنتيجة تسهل مهمة مواجهة العودة بمصر، على أرضه ووسط جماهيره.
ومنح جروس أدوارًا دفاعية للجناحين أحمد سيد "زيزو" وإبراهيم حسن للتغطية أمام الظهيرين حيث تتعدل الطريقة دفاعيا لـ4-4-2، بوجود خالد بوطيب ويوسف أوباما للضغط على دفاع أكادير مبكرًا أمام رباعي الوسط ليصعب مهمتهم في التحضير.
سيطرة أكادير
في المقابل، سيطر أكادير على مجريات اللعب من بداية المباراة معتمدًا على الاستحواذ وشن الهجمات بشكل قوي من أجل التهديف، بطريقة لعب 4-3-3، بزيادة ثلاثي الوسط خلف الهجوم خاصة في الكرات العرضية.
اعتمد ميجيل جاموندي المدير الفني لحسنية أكادير، على استغلال المساحات خلف ظهيري ودفاع الزمالك، إلا أن تقدم الفريق المصري للضغط بشكل مبكر منح الفريق المغربي مساحات كبيرة وصل خلالها أصحاب الأرض لمرمى الحارس محمود "جنش".
نسبة استحواذ أكادير على الكرة بلغت 68% في مقابل 32% للزمالك، فيما وصل الفريق المغربي لمرمى المنافس 23 مرة بينهم 6 كرات بين القائمين والعارضة، في الوقت الذي وصل الزمالك بـ3 كرات من بينهم واحدة فقط بين القائمين والعارضة، وحصل أصحاب الأرض على 8 ركنيات في مقابل 2 للأبيض.
رعونة هجومية
وضاعت سيطرة أكادير على مجريات اللعب هباءً، بسبب الفشل في إنهاء الهجمات أمام مرمى الزمالك، من خلال ضعف اللمسة الأخيرة عند يوسف الفحلي وتامر صيام وعماد كيماوي.
وغاب التركيز عن لاعبي الفريق المغربي رغم امتلاكهم للكرة بشكل كبير وحرمان الفريق المصري منها أطول فترات اللقاء.
رعونة هجوم أكادير وغياب اللمسة الأخيرة المتقنة، كادت تكلف الفريق هزيمة تضاعف من متاعبه بالإياب، بعدما اعتمد جروس المدير الفني للزمالك على الكرات المرتدة عن طريق يوسف "أوباما" وخالد بوطيب.
وكاد الأول قتل اللقاء بهدف في اللحظات الأخيرة لكن الحارس عبد الرحمن الحواصلي تصدى لها.
غياب ساسي وكهربا
عانى الفريق المصري من غياب الثنائي فرجاني ساسي مايسترو خط الوسط بداعي الإيقاف، ليفشل لاعبو الأبيض في السيطرة على الكرة والتحكم في مجريات اللعب.
وكسب أكادير غالبية الكرات العائدة من دفاعات الزمالك لصالحه، ليعود ويبدأ هجمة جديدة في ظل افتقاد الأبيض لمحور الارتكاز المؤثر والذي يملك قدرات لنقل فريقه إلى الحالة الهجومية.
كما افتقد الزمالك لسرعات محمود عبد المنعم "كهربا" الذي استُبعد من قائمة اللقاء لأسباب تأديبية.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


