إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: رعونة رويس والجدار الألماني يحفظان كبرياء برشلونة

KOOORA
17 سبتمبر 201914:40
ماركو رويسEPA

فشل بوروسيا دورتموند الألماني في الانتصار على ضيفه برشلونة الإسباني، اليوم الثلاثاء، إذ انتهت مباراتهما على ملعب سيجنال إيدونا بارك بالتعادل السلبي في افتتاح دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

واعتمد لوسيان فافر مدرب دورتموند، على طريقة (4-2-1-3)، حيث وضع ماركو رويس أمام ثنائي الارتكاز، ليشغل مركز صانع الألعاب خلف الثلاثي الهجومي باكو ألكاسير وجادون سانشو وثورجان هازارد.

أما إرنستو فالفيردي مدرب البارسا اعتمد على طريقته المعتادة (4-3-3)، حيث وضع المهاجم أنطوان جريزمان كجناح أيسر، وأنسو فاتي على الجانب الأيمن، مع وضع لويس سواريز في قلب الهجوم.

الفريق الكتالوني لم يغير عادته مع إطلاق صافرة البداية، بتناقل الكرة في مختلف أرجاء الملعب، مسيطرًا بشكل كبير على مجريات اللعب.

وحاكى دورتموند طريقته التي انتهجها أمام أتلتيكو مدريد في مباراتهما على ذات الملعب بالموسم المنصرم، والتي انتهت بفوزه (4-0)، بترك الاستحواذ للضيوف واللعب على الهجمات المرتدة طوال الشوط الأول.

واتضح اعتماد أسود الفيستيفال على انطلاقات المغربي أشرف حكيمي من الخلف، في محاولة لاستغلال سرعته الفائقة للقيام بمرتدات سريعة.

ونجح أشرف حكيمي في شن أكثر من هجمة سريعة، لكن دورتموند فشل في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، باستثناء بعض المحاولات القليلة.

واستمر الاستحواذ الكتالوني على الكرة، لكن أغلب الهجمات توقفت أمام صلابة الخط الخلفي لأصحاب الأرض، خاصة عند ماتس هوميلز، الذي وقف حائلًا أمام كافة الكرات العرضيات.

ومع بداية الشوط الثاني، تحولت مجريات اللعب بشكل واضح، مع تحلي دورتموند بالشجاعة وتقدمه دون تحفظ، سعيًا نحو هدف التقدم.

هجمات دورتموند تركزت حول اختراق الجانبين، حيث شكل أشرف حكيمي وجادون سانشو جبهة يمنى قوية، لم يستطع نيلسون سيميدو، الذي تحول لليسار بعد إصابة جوردي ألبا في التصدي لها، مما أسفر عن ارتكابه خطأ أدى لاحتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-17%2f2019-09-17-07849501_epa

وظهر دور تير شتيجن في الحفاظ على كبرياء البارسا طوال الشوط الثاني، بعدما تصدى لوابل من الهجمات، التي بدأت بوقوفه حائلًا أمام تقدم دورتموند بهدف من ركلة جزاء، بعدما تصدى لتسديدة ماركو رويس على مرتين.

وتجلت رعونة رويس في الشوط الثاني، بعدما واصل إهدار الفرص السهلة من قلب منطقة الجزاء، حيث أطاح بالكرة في المدرجات، بينما تصدى تير شتيجن لفرصة أخرى على مرتين، رغم سهولة إيداع الكرة بالنسبة للنجم الألماني، في الشباك.

تحول دورتموند المفاجئ في الشوط الثاني، صاحبه اختفاء واضح للبارسا في الشق الهجومي، بعدما فشل الثلاثي فاتي وسواريز وجريزمان في تشكيل أي خطورة على مرمى بوركي.

وحاول فالفيردي تغيير شكل فريقه بإقحام العائد من الإصابة، ليونيل ميسي، بدلًا من فاتي، لكن النجم الأرجنتيني فشل في صناعة الفارق حتى النهاية، بعدما قام بعدد من التمريرات الخاطئة، وهو أمر غير مألوف عليه.

واتضح الإرهاق على رجال فافر في الدقائق العشر الأخيرة، مما منح البلوجرانا فرصة تناقل الكرة بأريحية، دون تشكيل خطورة على مرمى الحارس رومان بوركي، بعدما بدا لاعبو البارسا في رضا واضح عن نتيجة التعادل، التي انتهت بها المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان