إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: راية جوارديولا البيضاء تمنح السيتي دوري الأبطال

KOOORA
10 يونيو 202317:53
جوارديولاAFP

لم يترك مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، أي مجال للتهاون، فحول حلمه أخيرا إلى حقيقة، وقاد فريقه لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، بفوزه على إنتر ميلان بهدف نظيف مساء السبت.

رفض جوارديولا أن يترك أي شيء للصدفة، فأحكم خطته جيدا واستسلم للواقعية، دون اللجوء إلى مغامرات مجنونة، كتلك التي لجأ إليها قبل عامين في نهائي المسابقة ذاتها أمام تشيلسي (إجلاس رودري بديلا لأول مرة في الموسم)؛ ما أدى لخسارة اللقب.

هذه المرة، لعب مانشستر سيتي كما يجب، ولم تكن هناك أي مفاجآت في التشكيل، إدراكا من جوارديولا، بأن فرصة إحراز ثلاثية الألقاب التاريخية قد لا تتكرر، وهو ما نتج عنه أداء متوازن، مع احترام للخصم الذي لم يكن سهلا.

الفريق الإيطالي لعب وفقا لإمكاناته والفوارق الفردية التي تميل لصالح المنافس، فكاد يستغل الأخطاء في أكثر من مناسبة، لكنه افتقد للأدوات التي تجعله خطيرا أمام المرمى.

لجأ جوارديولا، إلى طريقة 3-2-4-1، حيث قاد روبن دياز الخط الخلفي بإسناد من ناثان أكي ومانويل أكانجي، ولعب جون ستونز إلى جانب رودري في وسط الملعب، مع تحول إلى الناحية اليسرى عند فقدان الكرة.

وتعاون إلكاي جوندوجان وكيفن دي بروين في وسط الملعب، بينما تحرك برناردو سيلفا وجاك جريليش على الجناحين، لمحاولة إسناد المهاجم الصريح إيرلينج هالاند.  

في المقابل، اعتمد مدرب إنتر ميلان سيموني إنزاجي، على طريقة 3-5-2، حيث تكون الخط الخلفي من ماتيو دراميان وفرانشيسكو أتشيربي وأليساندرو باستوني، وتواجد على طرفي الملعب كل من دينزل دومفريس وفيديريكو ديماركو.

وأدى مارسيلو بروزوفيتش دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه نيكولو باريلا وهاكان تشالهانوجلو، خلف ثنائي الهجوم لاوتارو مارتينيز وإدين دجيكو.

ورغم السيطرة الميدانية للسيتي في الشوط الأول، لكن لم تكن هناك أي فرص خطيرة بالمعنى الحقيقي، باستثناء واحدة لهالاند تصدى لها الحارس أندري أونانا.

ويرجع ذلك لسببين، الأول هو ضغط لاعبي إنتر ميلان على حامل الكرة في وسط الملعب، والثاني عدم ظهور دي بروين بالشكل المطلوب، قبل أن تداهمه الإصابة ويحرج من الملعب ويدخل مكانه فيل فودين.

?i=afp%2f20230610%2f20230610-afp_33j28mt_afp

سيلفا كان الأنشط بين لاعبي السيتي في الثلث الأخير، بينما عانى جريليش يسارا من الرقابة، وارتكب الدفاع بعض الهفوات التي كادت تكلف الفريق غاليا.

غياب دي بروين وعدم تمكن السيتي من تشكيل الخطورة المطلوبة، كان يعني أن بناء الهجمات يجب أن يأتي من مراكز أكثر عمقا، وهو أمر أجاده ستونز على وجه التحديد، دون إغفال واجبه الدفاعي، فكان واحد من نجوم المباراة، إلى جانب رودري الذي نسي لاعبو إنتر وجوده في الخلف، ليسجل هدف الفوز الثمين.

وفي الدقائق العشرين الأخيرة، جاء الدور على الحارس البرازيلي إيدرسون، الذي تصدى لفرص خطيرة من جانب إنتر، فيما كان روبن دياز قائدا يحتذى به في عمق الدفاع، رغم محاولة إنزاجي التنشيط عن طريق إشراك روميلو لوكاكو مكان دجيكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان