Reutersنجح سانتياجو سولاري باقتدار في قيادة ريال مدريد للمباراة الرابعة على التوالي لتحقيق الفوز، بعدما عاد الفريق الملكي من ملعب البالايدوس بـ3 نقاط غالية، بالانتصار على سيلتا فيجو 4-2.
وعاش الميرنجي ظروفا صعبة للغاية في مباراة الليلة، بتعرض 3 لاعبين للإصابة أدت إلى خروجهم بشكل اضطراري، إضافة لمواجهة خصم صعب يجيد العمل الهجومي خاصة على أرضه، فضلا على طريقة اللعب الخشنة للغاية، والتي أسفرت عن طرد اللاعب جوستافو قبل دقائق من النهاية.
دخل المدرب الأرجنتيني بطريقة 4-3-3، بتواجد الرباعي أودريوزولا وراموس وناتشو وريجيلون في الدفاع، أمامهم مودريتش وكروس وكاسيميرو، وفي الأمام فاسكيز وبيل وبنزيما.
بينما لعب المدرب أنطونيو محمد بطريقة 4-4-2، إذ اعتمد بشكل أساسي على الثنائي الهجومي إياجو أسباس وماكسيميليانو جوميز في صنع الخطورة أمام دفاعات الفريق الملكي.
ومر ريال مدريد بعدة مراحل اليوم خلال المباراة، فقد خاض نصف ساعة أولى بسيطرة واستحواذ من وسط الملعب، مستفيدا من الحالة الجيدة التي ظهر بها الثنائي كروس ومودريتش على عكس اللقاءات الماضية.
تمثل دور الثنائي في صناعة اللعب للثلاثي الأمامي، وخاصة بنزيما، الذي كان نجم اللقاء دون منازع، بعد الجهد الكبيرفي التحركات والضغط، إضافة للميزة التي تحلى بها اليوم، وهي استغلال الفرص بإحراز هدف رائع والمشاركة في صناعة آخر.
ووسط غياب جاريث بيل عن حالته الطبيعية في الشق الهجومي، أدى لوكاس فاسكيز دورا مهما على الجانب الأيمن، رفقة أودريوزلا، حيث تبادلا الأدوار في هذا الجانب، سواء من لعب الكرات العرضية أو العودة للتغطية الدفاعية.
تغير شكل ريال مدريد في الشوط الثاني، بعد إصابة كاسيميرو وريجيلون ومن بعدهم ناتشو، حيث قام سولاري بدور البطولة سواء بتغييراته الذكية، أو تعامل الفريق ككل مع ظروف المباراة وحاجة المنافس لتسجيل هدف تقليص الفارق.
بعد إصابة ناتشو في آخر 25 دقيقة، أعطى سولاري تعليمات لمودريتش وكروس بعدم التقدم للأمام بشكل مبالغ فيه، والالتزام بالتواجد في محيط منطقة الجزاء لصنع كثافة عددية في تلك المنطقة، كذلك الحال مع فاسكيز وبيل اللذان قدما جهدا كبيرا في الشقين الهجومي والدفاعي، بينما لعب سيبايوس حلقة الوسط، مستغلا وفرة المخزون البدني لديه.
ورغم معاناة ريال مدريد من أخطاء دفاعية بدائية تمثلت بشكل واضح في كرة الهدفين، إلا أن إصرار اللاعبين والتعليمات للأظهرة حدت من خطورة المنافس، كما أسفرت عن إضافة المزيد من الأهداف بفضل سرعة تحول الهجمة.
محاولات بائسة
أما على الجانب الآخر، فحاول سيلتا فيجو أكثر من مرة على مدار الشوطين، كما وصل لمرمى ريال مدريد، ولكن دائما كان يفتقد للمسة الأخيرة، بجانب تصدي كورتوا لعدة كرات كانت كفيلة لعودته للمباراة.
غاب التركيز عن لاعبي سيلتا، الذين سددوا 15 تصويبة على المرمى، أكثر من ريال مدريد، في حين لم تصل من بينهم سوى 4 فقط بين القائمين والعارضة.
عانى أنطونيو من مشكلة كبيرة في الظهيرين، وبالأخص الجانب الذي يتواجد فيه فاسكيز وأدريوزولا، حيث استغل هذا الثنائي تلك الجبهة بشكل كبير في الوصول لمرمى فريقه، وكان عاجزا عن التعامل مع سرعتهما.
قد يعجبك أيضاً



