إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: دي بروين بطل الظل.. وسقوط ذريع لتعديلات بويل

KOOORA
10 فبراير 201815:43
لقطة من المباراةReuters

لا بد لنا من الإسهاب في الإشادة بنجم مانشستر سيتي الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، الذي أحرز رباعية في مرمى ليستر سيتي (5-1)، خلال مباراة الفريقين بالجولة 27 من الدوري الإنجليزي، لكن يتوجّب أيضا عدم إغفال الجوانب المميزة الأخرى في فوز الـ"سيتيزينز".

وبدا في الشوط الأول أن مانشستر سيتي سيتعذّب قبل تحقيق الفوز على ليستر، لكن أجويرو كشّر عن أنيابه بعرض رائع أثبت من خلاله أنه المهاجم رقم واحد في البريميرليج في الأعوام السبعة الأخيرة.

لم يكن أجويرو ليقدم هذا المستوى الرفيع، لو لم يعمل الفريق بشكل جماعي مثالي، خصوصا في الشوط الثاني، وحالف التوفيق معظم نجوم مانشستر سيتي في هذه المباراة، لا سيما عند الانتقال إلى الهجوم.

لم يقدّم المدرب جوسيب جوارديولا جديدا من الناحية التكتيكية، فاعتمد مرّة أخرة على طريقة اللعب 4-3-3، وأشرك مدافعه الفرنسي إيميريك لابورت أساسيا إلى جانب الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، فيما أدى الأوكراني أولكسندر زينتشينكو دور الظهير الأيسر، مقابل التزام كايل ووكر بدوره المعتاد على الناحية اليمنى.

وفي خط الوسط، تألق البرازيلي فرناندينيو، كما هول الحال منذ بداية الموسم، في مركز لاعب الارتكاز، مانحا الحرية للثنائي إلكاي جوندوجان وكيفن دي بروين في صناعة الألعاب، ويمكننا القول إن الأول ما هو إلاّ تغطية وهميّة للثاني، حيث يدور الألماني ويتحرّك كثيرا مع الكرة أو بدونها، ما يخلق المساحات أمام زميله البلجيكي الذي بدوره قدّم مباراة رائعة صنع خلالها 3 أهداف.

?i=reuters%2f2018-02-10%2f2018-02-10t185859z_1830645226_rc1fdd490a00_rtrmadp_3_soccer-england-mci-lei_reuters

دي بروين هو اللاعب الأميز في مانشستر سيتي وربما في البريميرليج بأكمله منذ بداية الموسم، حيث يتبيّن لنا أن جوارديولا يبني أساليبه الخططية بأكملها حول هذا اللاعب الذي يتمتّع بسمات فنية تميّزه عن غيره من صنّاع اللعب، وتجعله المرشح الأبرز لنيل جائزة الأفضل في الدوري، إلى جانب نجم ليفربول محمد صلاح.

واللافت في تشكيلة سيتي، أن جوارديولا منح ثقته مجددّا للجناح رحيم سترلينج الذي أهدر فرصتين خرافيّتين أمام بيرنلي (1-1) في الجولة الماضية، فرد الدولي الإنجليزي سريعا على المشككّين في لمسته الأخيرة بهدف سريع في الدقيقة الثالثة.

 أما البرتغالي برناردو سيلفا، فيبدو مرتحا للغاية على الجناح الأيمن، وهو يستغل وجوده في التشكيلة الأساسية على أكمل وجه، ريثما يعود زميله الألماني ليروي ساني من الإصابة.

?i=reuters%2f2018-02-10%2f2018-02-10t185131z_183928513_rc1e0f55fc80_rtrmadp_3_soccer-england-mci-lei_reuters

في الناحية المقابلة، بدا طبيعيا أن المدرب الفرنسي كلود بويل سيجري بعض التعديلات الخططية في ليستر، بعدما غاب رياض محرز عن التمارين في الأيام العشرة الأخيرة، لكن الغريب في الأمر أن هذه التعديلات طالت الجهة التي لا يتواجد فيها النجم الجزائري.

وعمل بويل الذي تمسّك بمنظومة اللعب 4-4-2، على تأخير موقع مارك ألبرايتون كظهير أيسر، مقابل تقدّم الشاب بن تشيلويل كجناح من أجل استغلال حيويته وسرعته، ومن المبكّر الحكم على هذه التجربة، وإن بدت واعدة من جانب تشيلويل.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-02%2f2018-02-10%2f2018-02-10-06512455_epa

والأمر الذي لم ينجح بالتأكيد، كان إشراك النمساوي كريستيان فوكس كقلب دفاع إلى جانب هاري ماجواير، الذي بدا وكأنه يتحمّل عبْ الخط الخلفي بأكمله، رغم المساندة التي قدمها الظهير الأيمن ألكسندر دراجوفيتش.

وفضّل بويل إشراك اللاعب الجديد فوسيني دياباتي كمهاجم ثان مساند لجايمي فاردي، إلا أن التوتر شاب أداءه بشكل لا يمكن قبوله، ولم يغيّر دخول محرز وكيليتشي إيهياناتشو من الأمر شيئا، لأن بقية زملائهما رفعوا الراية البيضاء في وقت مبكّر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان