
شهد الشوط الثاني من مباراة أهلي جدة والفتح إثارة كبيرة رغم إحراز جميع الأهداف خلال الشوط الأول، حيث أتيحت العديد من الفرص للفريقين، وجاءت فرصة تقليص الفارق للفتح ولكنه أضاع ركلة جزاء.
نجح أهلي جدة في تحقيق الفوز على مستضيفه الفتح، اليوم السبت بنتيجة (3-1) في المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة الـ15 من الدوري السعودي للمحترفين.
تمكن الأهلي من مواصلة الصدارة بعدما حصد ثلاث نقاط ثمينة، وأصبح رصيده 31 نقطة، فيما تجمد رصيد الفتح عند 17 نقطة في المركز العاشر.
طريقة اللعب
دخل الفريقان المباراة بطريقة متشابهة، بعد أن اعتمد المدربان على خطة 4-2-3-1، مع اختلاف تنفيذها وفقا لأهداف كل فريق، فالتونسي فتحي الجبال المدير الفني للفتح، أراد خطف هدف منذ البداية لإرباك حسابات الأهلي واعتمد على سرعة مهاجميه علي الزقعان وحمد الجهيم مستغلاً بطء دفاعات الخصم.
في المقابل اعتمد الأوكراني سيرجي ريبروف على مجموعة لاعبين بدلاء لتعويض الغيابات وتكتيكيا لعب على العرضيات لاستغلال قدرة مهند عسيري في الكرات الرأسية، ولعب بجناحين ليتمكن من ذلك وخلخلة دفاع الفتح وفرض السيطرة على وسط الملعب.
دور فيتفا ومركز عسيري
اضطر المدرب الأوكراني ريبروف إلى الدفع بالعائد من الإصابة، عبدالفتاح عسيري، وغير مركزه حيث لعب كجناح أيسر بددلا من ليونارد سوزا و سلمان المؤشر، ونجح في تعويض غيابهما حيث صنع الهدف الثاني وشكل جبهة يسرى قوية مع منصور الحربي الذي صنع الهدفين الأول والثالث عن طريق العرضيات.
تمكن اليوناني فيتفا من افتتاح أهداف المباراة للأهلي وأضاع آخر حيث لعب دور ضابط الإيقاع في وسط الملعب، ورغم التقارير التي تؤكد نية الأهلي في الاستغناء عن خدمات اللاعب في الميركاتو الشتوي، إلا أنه يؤدي بشكل جيد وأحرز اليوم خامس أهدافه هذا الموسم.
مهند عسيري عملة تهديفية نادرة
يدين الأهلي في فوزه اليوم للمهاجم الرائع مهند عسيري، الذي لا يشارك كثيرا هذا الموسم ولكن يثبت في كل مرة يحتاج فيها الفريق لخدماته أنه جاهز ويرجح كفة الأهلي بفضل قدرته التهديفية العالية، حيث سجل اليوم هدفين من ضربتي رأس بدون اي معاناة.
مع غياب السوري عمر السومة للمباراة الثانية على التوالي يتمكن عسيري من تعويض غيابه محرزا ثنائية أخرى في مباراة الفتح بعد الجولة الماضية أمام الاتفاق ليصل رصيده إلى 4 أهداف.
مرتدات الفتح ومهارة الزقعان
لعب الفتح منذ البداية على الهجمات المرتدة وهدد مرمى الأهلي مع الدقائق الأولى من انفراد صريح للمهاجم السريع حمد الجهيم، واعتمد الجبال على اللعب خلف منصور الحربي الظهير الأيسر وبين محوري الدفاع الأهلاوي، لكن عدم التوفيق صادف مهاجميه.
كما تم استغلال المهارة العالية من علي الزقعان التي مكنته من الحصول على ضربتي جزاء، لكن قلبي دفاع الفريق افتقدا لحسن التمركز بشكل صحيح حيث وضح ذلك في هدفين مهند عسيري.
ضربة جزاء ضائعة (نقطة تحول)
شكلت ضربة الجزاء التي أهدرها علي الزقعان في الدقيقة 66، نقطة تحول في مجرى المباراة، حيث كانت النتيجة تشير إلى تقدم الأهلي (3-1) وكان تسجيلها سيقلص الفارق ويمنح لاعبي الفتح إصرارًا اكثر على تحقيق التعادل، ومع ضياعها تيقن لاعبو الفتح من صعوبة تحقيق نتيجة إيجابية.
قد يعجبك أيضاً



