إعلان
إعلان

تحليل كووورة: خوارق ميسي تكسر صلابة فالنسيا

KOOORA
02 فبراير 201915:39
ليونيل ميسيEPA

خرج برشلونة بأفضل نتيجة ممكنة من مباراة اليوم أمام فالنسيا، بتحويل تأخره 2-0، إلى التعادل بهدفين لمثلهما، في مباراة عاود فيها ليونيل ميسي، لعب دور البطل مجددا مع البلوجرانا.

قدم الفريق الضيف مباراة جيدة للغاية فنيا وتكتيكيا، واستغل أخطاء برشلونة للعودة إلى الديار بالنقاط الثلاث، ولكن أدى غياب تركيز لاعبيه وبراعة ميسي في اللحظات الحاسمة إلى إنهاء اللقاء بنتيجة التعادل.

مداورة غير مجدية

دخل فالفيردي اللقاء بطريقة 4-3-3، إذ أراح الثلاثي لينجليت وآرثر وألبا على دكة البدلاء، ودفع بفيرمايلين وألينيا وسميدو بدلا منهم، بينما حافظ على الثلاثي الأمامي كوتينيو وميسي وسواريز في التشكيلة الأساسية.

حاول المدرب الإسباني القيام بحيلة يضمن بها قوة الجبهة اليسرى مع إراحة ألبا، حيث دفع بسميدو على الجبهة اليمنى، بعدما كان من المفترض أن يحل محل الظهير الإسباني الغائب، ثم إشراك روبيرتو في الجبهة اليسرى ولكن أثبت التغيير فشلا واضحا.

عانت الجبهة اليسرى لبرشلونة تماما في الشقين الهجومي والدفاعي، إذ ظل كوتينيو بدون مساعدة في ظل التكتل الدفاعي للخفافيش، كما تغلب دانيل فاس لاعب الأخير، على لاعبي البارسا باستغلال المساحات.

أدرك فالفيردي سريعا مع انطلاق الشوط الثاني هذا الخلل، ولعب بألبا في الجبهة اليسرى، ولكن بعدما وجد نفسه متأخرا بهدفين من بينهما هدف تسبب به روبيرتو بسبب سوء تقديره للمسافة بينه وبين الكرة، في لقطة ركلة الجزاء.

سوبر ميسي

?i=albums%2fmatches%2f1355682%2f2019-02-02-07339289_epa

تولى ليو كل شيء متعلق بالشق الهجومي بالنسبة للبارسا، فمرة تجده في وسط الملعب للهروب من الرقابة لصناعة اللعب، ومرة أخرى داخل منطقة الجزاء من أجل إحراز الأهداف.

وساهمت رغبة ميسي في تفادي الهزيمة على ملعبه، وتصحيحه أخطاء التشكيلة، لينجح في خطف نقطة بهدف أظهر احتفاله به مدى أهميته في ذلك التوقيت.

تراجع غير مبرر

منذ فترة طويلة لم نجد البارسا يتراجع بهذا الشكل الكبير بعد إحراز هدف التعادل، فمنذ الدقيقة 64، لم يصل برشلونة بكرات خطيرة على المرمى على الرغم من محاولات ألبا ومالكوم.

ظهر خط وسط برشلونة بحالة أقل كثيرا عن المباريات الماضية، وربما كان للمجهود الذي بذله لاعبون مثل أرثر وراكيتيتش وفيدال في مباراة إشبيلية دور في ذلك.

غاب الضغط المعروف عن لاعبي برشلونة عند افتقاد الكرة، إذ وجد لاعبو فالنسيا راحة في استلام الكرة والانطلاق عبر الأطراف مستغلين الضغط الثلاثي الذي كان يقوم به الظهير ولاعب الوسط والجناح من قبل.

مباراة متكاملة

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-02%2f2019-02-02-07339418_epa

ظهر الخفافيش اليوم بشكل طيب للغاية ونفذ لاعبو المدرب مارسيلينو التعليمات بحرفية كبيرة وبالأخص الثنائي دانييل فاس ودينيس تشيرشيف على الطرفين، بالإضافة للنجم الرائع داني باريخو في الوسط.

طبق فالنسيا كمنظومة الضغط العالي في ثلث ملعبه بطريقة مميزة قللت فاعلية ميسي وسواريز كثيرا على مرمى نيتو، كما جعلت البارسا يعاني في عملية صناعة اللعب.

ارتكز أسلوب مارسيلينو اليوم على منع ميسي من مواجهة المرمى، وهو الأمر الذي حاول تطبيقه لاعبو الوسط باريخو وكوكلين أو كوندوبيا، ثم استغلال المساحات خلف الأظهرة والاستفادة من سرعة الطرفين والثنائي الهجومي في المرتدات.

نجح فالنسيا في تنفيذ ما أراد بنسبة كبيرة، فباريخو كان أحد نجوم المباراة ولعب دورا كبيرا في ربط الدفاع بالهجوم، كذلك الثلاثي رودريجو وفاس وتشيرشيف الذين أنهكوا دفاعات البارسا.

ولكن أدى غياب التركيز، وقدرة ميسي على تسجيل الهدف الثاني بتلك الطريقة الاستثنائية، إلى إفشال مساعيهم في العودة لفالنسيا بالعلامة الكاملة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان