إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. خلط الأوراق يكشف عجز كومان

KOOORA
19 ديسمبر 202012:58
كومان وميسيReuters

فقد برشلونة نقطتين ثمينتين بالسقوط في فخ التعادل أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-2 في الجولة 14 من الدوري الإسباني.

تغير سيناريو اللقاء أكثر من مرة، ومعه اختلطت أوراق رونالد كومان مدرب برشلونة الذي بدا مرتبكا بتغيير خطة اللعب ومراكز اللاعبين أكثر من مرة، خاصة ليونيل ميسي الذي تحرك بين كل مراكز الهجوم يمينا ويسارا وفي العمق، وكذلك وسط الملعب للمشاركة في بناء الهجمات.

في المقابل، كان خافي جراسيا مدرب "الخفافيش" أكثر ثباتا ونجح في استغلال الثغرات الفنية في دفاع البارسا.

خطة مختلفة

بدأ كومان اللقاء معتمدا على خطة 4-1-4-1 بتواجد ميسي في رأس الحربة، خلفه في عمق الوسط بيدري وكوتينيو ثم جريزمان وبرايثوايت على الأطراف.

لم تثبت هذه الطريقة فعالية هجومية، حيث غابت الخطورة الكتالونية على مرمى الضيف.

وكذلك دفاعيا، كشفت هذه الطريقة الخط الخلفي لبرشلونة، ومنحت الفرصة لفالنسيا في استغلال المساحات خلف الظهيرين ديست وألبا.

كما بدا بوسكيتس تائها بمفرده في دور "ليبرو" الوسط، ولم يوفر الحماية الكافية لقلبي الدفاع أراوخو ومينجيزا.

ثورة الخفافيش

كان فالنسيا الطرف الأفضل في الشوط الأول بفضل خطة 4-4-2 وثورة نشاط لاعبيه في وسط الملعب، حيث تحكم سولير مع راشيتش تماما في إيقاع المباراة.

كما صمد فالنسيا دفاعيا بشكل كبير، وأجاد مهاجموه جيديش وماكسي جوميز ومعهم الجناح الروسي شيرشيف في الضغط العالي على مدافعي البارسا وتوريطهم أكثر من مرة.

لم تكن الجبهة اليمنى التي شغلها دانييل واس فعالة، ربما لتأثرها بإصابة الجناح يونس موسى قبل نهاية الشوط الأول، حيث لم يكن البديل أليكس بلانكو بنفس المستوى.

أما جبهة اليسار، شكلت خطورة كبيرة بفضل انطلاقات خوسيه جايي مع دعم من شيرشيف، ولولا رعونة الأخير وجيديس في إنهاء الهجمات لغادر فالنسيا "كامب نو" بالنقاط الثلاث.

ماذا يفعل كومان؟

بعثر المدرب الهولندي أوراقه كثيرا، مع بداية الشوط الثاني أخرج بوسكيتس ودفع بالشاب فرينكي دي يونج، وعاد إلى خطته المفضلة 4-2-3-1.

كما غير كومان مراكز اللاعبين، حيث تحرك ميسي إلى الجناح الأيمن، وكوتينيو يسارا، وجريزمان في العمق خلف رأس الحربة "برايثوايت"، وتكفل بيدري مع دي يونج بمهام ارتكاز الوسط.

تحسن الأداء نسبيا مع عودة كومان لهذه الخطة، واقترب البارسا كثيرا من مرمى ضيفه، لكن بقت مشكلة البارسا في عدم تأمين ظهيري الجنب، لاندفاع دي يونج هجوميا، وبطء بيدري في الارتداد وتراجع لياقته البدنية.

لم يكتف المدير الفني للبارسا بذلك بل غير الخطة مجددا إلى 3-4-3 بإشراك لينجليت كمدافع ثالث مكان كوتينيو، وقبله شارك ترينكاو مكان جريزمان، وتحرك ألبا للأمام لزيادة الضغط الهجومي سعيا لتحقيق الفوز.

لكن كل هذه التغييرات لم تأت بجديد، بل بدا رونالد كومان عاجزا عن تفسير ما يفعله بالفريق أمام صمود فالنسيا ومدربه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان