

Reutersفرط منتخب ألمانيا في تقدمه على إسبانيا ليتعادل (1-1)، اليوم الخميس، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب مرسيديس بينز أرينا، في افتتاح مرحلة المجموعات بدوري الأمم الأوروبية.
وتقدم المنتخب الألماني بهدف عن طريق تيمو فيرنر في الدقيقة (51)، لكن نظيره الإسباني عادل النتيجة في الوقت القاتل، عن طريق خوسي جايا في الدقيقة (95).
واعتمد المدرب الألماني يواكيم لوف، على طريقة (3-5-2)، إذ بدأ بلاعب الوسط إيمري تشان في الخط الخلفي، بينما دفع بالثنائي تيمو فيرنر وليروي ساني في خط الهجوم.
على الجانب الآخر، بدأ المدرب الإسباني لويس إنريكي بطريقة (4-3-3)، بوضع الثلاثي خيسوس نافاس، رودريجو وفيران توريس كثلاثي هجومي.
ثغرات في الجانبين
ظهرت الفراغات والمساحات الشاسعة في الخط الخلفي لكلا الفريقين منذ بداية المباراة، لكن المنتخب الألماني كان الأكثر حرصًا على استغلالها بإرسال كرات طولية لساني وفيرنر، دون أن ينجح الثنائي في إنهاء الهجمات بدقة.
واستمرت ثغرة المساحات الموجودة في الثلث الدفاعي للماتادور، خاصة من جانب خوسي جايا، لكن إنريكي لم يحرك ساكنًا لتداركها.
في المقابل، كان إيمري تشان نقطة ضعف واضحة في خط دفاع المانشافت، نظرًا لكثرة تمريراته الخاطئة، وهو ما كاد أن يورط رفاقه في استقبال هدف مبكر عن طريق رودريجو، لولا تباطؤ الأخير وتدخل الحارس كيفن تراب على الكرة في اللحظة المناسبة.
ولعب الحارسان تراب وديفيد دي خيا دورًا في ذهاب الفريقين للاستراحة بتعادل سلبي، بعدما تبادلا التصدي للتسديدات والهجمات الخطيرة على المرميين.
واستباح ساني جبهة جايا مجددًا في الشوط الثاني، مستغلًا سرعته الفائقة بانطلاقات عديدة شكلت خطورة حقيقية على مرمى دي خيا.
وأنهى تيمو فيرنر مسلسل إهدار الفرص المتتالية، بعدما اصطاد شباك دي خيا بتسديدة أرضية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، وسط عجز من الدفاع الإسباني لمنعه من التسديد.
خطأ مزدوج
انكسرت مخالب المنتخب الألماني بعد استبدال ساني في الدقيقة (63) للإصابة، ليتراجع الفريق قليلًا للخلف معتمدًا على الركنيات والركلات الثابتة في تهديد المرمى الإسباني.
ولجأ رجال إنريكي للضغط المتقدم في الدقائق الـ10 الأخيرة، بينما اصطف لاعبو ألمانيا أمام منطقة جزائهم في ظل بقاء فيرنر بمفرده في الهجوم، لكن لاعبو اللاروخا لم ينجحوا في تهديد مرمى تراب بفرص حقيقية.
وارتكب لوف خطأين مماثلين في الشوط الثاني، بإخراج ثنائي الهجوم ساني وفيرنر والدفع بثنائي دفاعي بدلًا منهما، عبر إقحام ماتياس جينتر وروبن كوخ، مما بعث برسالة للاعبيه داخل أرض الملعب بعزمه على الدفاع عن تقدمه دون أي رغبة في التعزيز.
ودفع المدرب الألماني ثمن ذلك في اللحظات الأخيرة بعدما وضع الإسبان لاعبي المانشافت تحت ضغط مستمر، مما منح جايا فرصة معادلة النتيجة بلدغة قاتلة في آخر دقيقة من المباراة.
قد يعجبك أيضاً



