


تأهل منتخب تونس إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون، مساء اليوم الأحد، بعد الفوز على نيجيريا (1-0).
وقلب نسور قرطاج التوقعات، خاصة أنهم تأهلوا من المجموعات في المركز الثالث بـ3 نقاط، بينما بلغت نيجيريا الدور نفسه بالعلامة الكاملة (الفريق الوحيد بالبطولة).
كما غاب العديد من نجوم المنتخب التونسي عن المواجهة، بسبب إصابات كورونا، وأدار المباراة من الخطوط المدرب جلال القادري، بسبب غياب المدير الفني منذر الكبير، للإيقاف والإصابة بكورونا.
خدعة النسور
استطاع منتخب تونس أن يمتص رغبة النسور الخضراء في حسم المباراة مبكرا، والتي ظهرت منذ الدقائق الأولى.
ولم ينجرف لاعبو تونس لأسلوب المنتخب النيجيري المعتمد على اللعب السريع والضغط الهجومي.
وبدا المنتخب التونسي مستسلما من الناحية الهجومية، حيث فقد لاعبوه الكثير من الكرات، بسبب النقص العددي في وسط ملعب الخصم.
وكان واضحا أن التركيز منصب على منع نسور نيجيريا من تسجيل التقدم، مع الاعتماد على يوسف المساكني، في الاحتفاظ بالكرة، لإعادة تنظيم الفريق، والربط بين الخطوط.
صلابة دفاعية
سمح التونسيون لنسور نيجيريا بتناقل الكرة بعيدا عن مناطق الخطورة، بينما تمكنوا من إحباط الهجوم في الوقت المناسب دائما.
وأغلق نسور قرطاج المساحات أمام مفاتيح لعب نيجيريا، وهو ما تجلى في التعامل مع الجناح الأيسر سايمون موسيس، الذي تكفل به الثنائي محمد دراجر وأنيس بن سليمان.
وتمكن رباعي الدفاع أسامة الحدادي ومنتصر الطالبي وبلال العيفة ومحمد دراجر، ومن خلفهم الحارس بشير سعيد، في صد كل المحاولات النيجيرية لافتتاح النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
صاروخ المساكني
مع انطلاقة الشوط الثاني، باغت المنتخب التونسي نظيره النيجيري، وأظهر نزعة هجومية، أسفرت عن هدف الصدمة بصاروخية من المساكني.
وصمد نسور قرطاج عقب الهدف في وجه الطوفان النيجيري، حتى جاءت الدقيقة 65، التي حملت النبأ السار للتونسيين، حيث أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه إلكسندر إيوبي، نجم نيجيريا، بسبب تدخله العنيف على المساكني، بعد 5 دقائق فقط من دخوله الملعب.
وفرض منتخب تونس سيطرته على المواجهة، ما صعب مهمة النيجيريين في العودة.
واستغل نسور قرطاج النقص العددي، وشنوا غارات مرتدة على مرمى الخصم، كادوا مضاعفة النتيجة من خلالها، حتى انتهت المباراة بالفوز (1-0).





