إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: خدعة سيميوني تمنحه انتصارًا في ألمانيا

KOOORA
21 فبراير 201717:37
2017-02-21-05807372_epaEPA

نجح دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد في فرض سيطرته الخططية على نظيره في باير ليفركوزن روجير شميت والتعامل مع كافة المتغيرات التي شهدتها مباراة ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، ليعود فريق العاصمة الإسبانية من ألمانيا بفوز ملحمي بنتيجة 4-2.

المدربان لعبا بنفس طريقة اللعب وهي 4-4-1-1، حيث حرص دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد على الدفع بالثنائي كيفين جاميرو كمهاجم صريح ومن خلفه أنطوان جريزمان كمهاجم ثان، بينما اعتمد نظيره في باير ليفركوزن روجير شميت على كاي هافريتز وخافيير هيرنانديز.

وتمكن فريق العاصمة الإسبانية في الشوط الأول من فرض سيطرته على وسط الملعب، في ظل الاعتماد على خطي الوسط والدفاع كحائطي صد أمام الحماس والاندفاع الهجومي لباير ليفركوزن، ولكن مع إضفاء صبغة هجومية واضحة عليهما.

?i=albums%2fmatches%2f1422593%2f2017-02-21-05807357_epa

ونجح أتلتيكو مدريد في استغلال تقدم خط الوسط المندفع للهجوم، ببناء هجماته بالتمريرات البينية التي جاءت خلف أطراف الفريق الألماني، خالقًا عمق هجومي على الأطراف وليس في منطقة الوسط، ليفاجئ المخادع سيميوني منافسه بأسلوب لعب مختلف تماما عن الأسلوب الدفاعي المعهود له، ومختلف عن شكل تشكيلة الفريق على الورق.

وخلق سيميوني مثلثاته الهجومية، بين أنطونيو جريزمان وكوكي وكاراسكو في الجانب الأيسر، وجاميرو وساؤول وجابي في الجانب الأيمن، الأمر الذي ساهم في تشكيل ضغط كبير على دفاعات باير ليفركوزن، وجعلهم دوما مضطرين للجوء إلى الكرات الطويلة التي فاز بها جميعها دفاع أتلتيكو مدريد الجيد بالفعل في التعامل مع ألعاب الهواء.

?i=albums%2fmatches%2f1422593%2f2017-02-21-05807481_epa

الحرية للمهاجمين

ولم يتقيد الثنائي الهجومي جريزمان وجاميرو بمركزه، حيث تبادل الثنائي الوجود دخل الجانبين الأيسر والأيمن لمنطقة جزاء أصحاب الأرض، ما تسبب في إرباك الثنائي دراجوفيتش وتوبريك المكلف بمراقبته.

وأثمرت الحرية التي منحها سيميوني لساؤول، عن إحراز الإسباني الدولي لهدف أول استغل فيه اللاعب سرعة انطلاقاته ومهارته وقدرته على المراوغة وبالفعل اطمئنانه لوجود ظهير من خلفه يقوم عنه بالواجبات الدفاعية، ليحرز هدفا رائعا ذكر الجميع برائعته في مرمى بايرن ميونيخ، وكأنه متخصص في هز شباك الألمان.

كما أنه من المعروف عن أتلتيكو مدريد هو أنه دائما ما يعتمد على الدفاع المتأخر وعلق منطقة جزاءه أمام المنافسين مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والتي يحصل فيها المهاجم الصريح على دور محطة اللعب ويأتي من خلفه المهاجم المتأخر ليشكل الخطورة على المرمى، وهو ما حدث حرفيا من جانب جاميرو وجريزمان في كرة الهدف الثاني.

?i=albums%2fmatches%2f1422593%2f2017-02-21-05807437_epa

رد الفعل الناجح

في الشوط الثاني، وتحديدًا بعد أن نجح أتلتيكو مدريد في قتل المباراة بالهدف الثالث، لجأ سيميوني لأسلوب دفاع المنطقة وإعادة جميع اللاعبين لوسط ملعبه باستثناء جاميرو، خاصة بعد أن دفع شميت بمهاجمين إضافيين إلى جانب هيرنانديز وهما كيفن فولاند وجويل بوجانبالو بدلا من ثنائي الوسط كاي هافيرتز وكريم بلعربي.

وقام سيميوني بالرد على تغييرات شميت الهجومية، بإشراك لاعب الوسط توماس بارتي بدلا من كيفين جاميرو، ولكنه من أجل الحفاظ على التوازن بين الهجوم والدفاع ومواصلة تشكيل ضغط هجومي على دفاعات باير ليفركوزن بالاعتماد على الكرات الطويلة من الخلف، أشرك أيضا الثنائي فيرناندو توريس وأنجيل كوريا بدلا من كاراكسو وجريزمان.

ومالت كفة المباراة هجوميا إلى جانب ليفركوزن، إلا أن الهجمات المرتدة لأتلتيكو كانت الأخطر، وجاء أغلبها من الكرات الطولية من الدفاع إلى الثنائي الهجومي توريس وكوريا، لتحقق خطة سيميوني النجاح بإحراز النينو للهدف الرابع مكافئًا مدربه على دهائه وإدارته الجيدة للمباراة ورد فعله الناجح تجاه قرارات غريمه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان