EPAتمكن ريال مدريد من تحقيق الانتصار برباعية مقابل هدف، على بلد الوليد ليستعيد الميرنجي نغمة الانتصارات من جديد، بعد فترة من الهزائم المتتالية.
تقدم أنور محمد بهدف رائع لبلد الوليد في الدقيقة (29)، بعد هدفين ملغيين بداعي التسلل وركلة جزاء ضائعة لصالح أصحاب الأرض.
وانتفض الريال، ليسجل 4 أهداف دفعة واحدة عن طريق فاران في الدقيقة (34)، وكريم بنزيما (هدفين) في الدقيقتين (51 و59)، ومودريتش (85).
أي شخص لم يشاهد اللقاء لن يُصدق أن النتيجة تُمثل سير المباراة، حيث عانى الميرنجي بشكل كبير في البداية خاصة من الناحية الدفاعية.
تغييرات جذرية
اعتمد سانتياجو سولاري المدير الفني لريال مدريد على الطريقة المُعتادة (4-3-3)، بوجود كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي ريجيلون، ناتشو، فاران، وأودريوزولا، وفي خط الوسط كروس، كاسيميرو، ومودريتش، وثلاثي هجومي أسينسيو، سيبايوس وكريم بنزيما.
وفي ظل الإصابات التي يُعاني منها الفريق، دفع سولاري بالخماسي أودريوزولا، وناتشو وريجيلون وسيبايوس وأسينسيو في التشكيلة الأساسية.
وقدم الميرنجي في الشوط الأول أداءً كارثيًا، ولولا تقنية الفيديو حيث ألغى الحكم بالاعتماد على الفار هدفين لبلد الوليد بداعي التسلل، ورعونة ألكاريز مهاجم بلد الوليد، لخرج الريال متأخرًا على أقل تقدير بثلاثية.
وظهرت مُعاناة الملكي في عدم القدرة على صناعة الفرص والربط بين خطي الوسط والهجوم، حيث حاول ريال مدريد التسديد لأول مرة بعد مرور 24 دقيقة.
استسلام دفاعي
ظهر بشكل واضح روح الاستسلام على لاعبي ريال مدريد، وغياب الحماس وخاصًة في الشوط الأول، ولولا استغلال فاران لخطأ الحارس ماسيب في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط، لتعقد الموقف على الميرنجي.
وعلى المستوى الدفاعي، لازالت الأزمة مستمرة في عدم التغطية المناسبة، من قلبي الدفاع وخاصًة فاران في كرة الهدف الوحيد لبلد الوليد الذي سجله أنور محمد.
ولم يُقدم سيرجيو ريجيلون مستوى جيد في المباراة، وشكلت هذه الجبهة خطورة شديدة على مرمى ريال مدريد، واستغلها لاعبو الخصم بشكل جيد لتهديد كورتوا.
ورغم استحواذ ريال مدريد على الكرة في الشوط الأول، لكنه كان سلبيًا، ولم يستفد منه الفريق على الإطلاق.
عامل الخبرة
يمكن القول إن عامل الخبرة، كان السبب الرئيسي في انتصار الميرنجي برباعية، حيث نجح كريم بنزيما في تسجيل هدفين خلال 10 دقائق قتل بهما أحلام الخصم في العودة بالنتيجة.
وواصل بنزيما انتفاضته حيث صنع الهدف الرابع للوكا مودريتش الذي توغل وسدد في منطقة الجزاء، الهدف الرابع الذي قتل به المباراة في الأمتار الأخيرة.
ويُعد هذا الانتصار ثمينًا جدًا لريال مدريد، بعد سلسلة من النتائج السلبية والخروج من كل البطولات، من أجل السعي لاستعادة آماله مرة أخرى في الليجا.
حظ عاثر
اعتمد سيرجيو جونزاليس المدير الفني لبلد الوليد على طريقة (4-4-2) بوجود ماسيب في حراسة المرمى، أمامه أنطونيتو، خواكين، كاليرو، وناتشو، وفي الوسط كيكو، ميتشيل، ألكاريز، وبلانو، وفي الهجوم أنور وجوارديولا.
ومنذ بداية المُباراة وضغط أصحاب الأرض بكل قوة بحثا عن تسجيل الهدف الأول، ولولا الحظ العثر بإلغاء هدفين بتقنية "الفار" وركلة الجزاء لتغيرت النتيجة.
ومن خطأ جسيم من الحارس ماسيب، نجح ريال مدريد في العودة للقاء قبل نهاية الشوط الأول، وحاول بلد الوليد تقليص الفارق مرة أخرى لكن بسبب أخطاء الدفاع بالتهور حصل الريال على ركلة جزاء سجل منها الهدف الثاني، ثم الهدف الثالث بغياب الرقابة.
ووقف الحظ ضد رغبات بلد الوليد حيث اصطدم القائم بتسديدة جوارديولا، الذي كان من أبرز وأنشط اللاعبين في المباراة، بجانب زميله المغربي أنور محمد صاحب الهدف الوحيد.
وانهار لاعبو بلد الوليد بدنيًا في الشوط الثاني، وهو ما استغله ريال مدريد بشكل جيد، لاقتناص الانتصار، وبشكل عام قدم أصحاب الأرض أداءً مشرفًا وجعلوا الميرنجي يُعاني كثيرًا.
قد يعجبك أيضاً



