

Reutersلم يقدم كل من، آرسنال وأتلتيكو مدريد، مباراة ممتعة، خلال انتصار الأخير (1-0)، في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي، اليوم الخميس، على ملعب واندا ميتروبوليتانو.
وجاء ذلك في ظل أسلوب أتلتيكو مدريد الدفاعي المعتاد، وعدم قدرة آرسنال على خلق المشاكل، طيلة التسعين دقيقة، رغم الاستحواذ السلبي على الكرة.
وقد اعتمد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو، على طريقته المفضلة "4-4-2"، بوجود كل من، جابي وساؤول وكوكي وفيتولو، تحت الثنائي الخطير، دييجو كوستا وأنطوان جريزمان.
ولعب سيميوني على قتل آرسنال عبر فرصة واحدة، وهو ما حصل عليه عن طريق كوستا، الذي يعتبر نجم المباراة، بعدما أرهق دفاع الجانرز، بتحركاته وتدخلاته القوية، وقتاله على كل كرة في منطقة جزاء الخصوم.
ورقة خاطئة
وعلى الجانب الآخر، لم يحسن آرسين فينجر اختيار التشكيلة المناسبة، بعدما وضع الأرميني هنريك مخيتاريان على دكة الاحتياط، وفضل عليه جاك ويلشير، الذي كان سيئًا للغاية.
ولعب فينجر بنفس طريقة الذهاب "4-3-2-1"، بوجود تشاكا ورامسي وويلشير في الوسط، خلف الثنائي داني ويلبيك ومسعود أوزيل، وأمامهما المهاجم الوحيد، ألكسندر لاكازيتي.
ولم تستطع توليفة فينجر خلق الفرص وتسجيل الأهداف، أو إطلاق ولو تسديدة واحدة طيلة الشوط الأول، على مرمى الروخي بلانكوس.
ولم يقدر الثلاثي الهجومي، ويلبيك وأوزيل ولاكازيتي، على خلق المشاكل لدفاع أتلتيكو، كما أن خط وسط الجانرز، لم يستطع استخلاص الكرة بسرعة من الرباعي، فيتولو وجابي وكوكي وساؤول.
حلول متواضعة
كانت حلول فينجر في الشوط الثاني متواضعة، حيث تأخر في الدفع بمخيتاريان، وانتظر حتى الدقيقة "68".
ولم يقم المدرب الفرنسي بأي حلول جوهرية، بل لم يستخدم التغيير الثالث، واكتفى بدخول تشامبرز اضطراريا بدلا من كوتشيلني المصاب، ومخيتاريان بدلا من ويلشير، ما يعكس عدم ثقته في دكة الاحتياط، وحاجته الماسة لوجود أوباميانج، الذي لا يشارك في الدوري الأوروبي.
لكن فينجر كان يستطيع الدفع بالنيجيرى، أليكس إيوبي، بدلا من ويلبيك، حيث كان بإمكانه منح الفريق بعض النشاط في الهجوم.
وبالمقابل، استمر سيميوني على نفس نهجه، وكان الهدف الرئيسي من جميع تغييراته، عدم استقبال أي أهداف، حيث أخرج فيتولو وأدخل كوريا، وأشرك توريس محل دييجو كوستا، وسافيتش بدلا من توماس بارتي، لإضاعة الوقت في الدقيقة "93".
قد يعجبك أيضاً



