

Reutersلم يجد مانشستر سيتي أي صعوبة، في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، على ضيفه فولهام، في دور الـ16 لكأس الرابطة الإنجليزية، اليوم الخميس.
وسيطر السيتي على المباراة، منذ بدايتها وحتى النهاية، بينما لم يتواجد فولهام تمامًا على الصعيد الهجومي، سوى بتسديدتين، بواقع واحدة في كل شوط، عن طريق فيتو وشورله.
تجارب جوارديولا
ومن جانبه، واصل بيب جوارديولا، مدرب السيتي، تجاربه في المباريات السهلة نظريًا، محاولًا إعطاء الفرص لأكبر عدد من اللاعبين.
وقد دخل المدرب الإسباني مباراة اليوم، بالثنائي دانيلو وزينشينكو، على الطرفين الأيمن والأيسر الدفاعيين، وأعطى تعليمات لهما بعدم التقدم للهجوم، من على جانبي الملعب، بل ترك هذه المهمة للجناحين، إبراهيم دياز على اليمين، وليروي ساني على اليسار.
وحتى عند تقدم دانيلو وزينشينكو للهجوم، كان ذلك في العمق، حتى يكونا قريبين من ديلف في وسط الملعب، للتصدي لهجمات فولهام المرتدة، وهو ما حدث بالفعل.
وكانت مهمة الثنائي دي بروين وفودين، هي المساعدة في صناعة اللعب من العمق، وهو ما أعطى سيطرة كبيرة للسيتي على المباراة، بسبب وجود أكثر من لاعب يستطيع التمرير بسهولة.
اختفاء فولهام
كان سلافيشا يانكونوفيتش، مدرب فولهام، يعلم جيدًا مدى صعوبة المباراة على فريقه، في ملعب الاتحاد، واعتماد مانشستر سيتي على الاستحواذ، لذلك كانت تعليماته بالتراجع للدفاع، والاعتماد على الهجمة المرتدة عن طريق شورله تحديدًا، في الجبهة اليسرى.
ودخل يانكونوفيتش المباراة بطريقة (4-1-4-1)، حيث كان زامبو متواجدًا بين الدفاع وخط الوسط، ليمنع مانشستر سيتي من استغلال المساحات بين الخطوط، عن طريق دي بروين وفودين.
ولكن مع ضغط واستحواذ السيتي، كان فريق فولهام بالكامل يتراجع حتى منطقة جزائه.
وحاول يانكونوفيتش الاعتماد على قوة ميتروفيتش الجسمانية، من أجل تحضير الكرة لشورله، لكن بطء اللاعب الألماني، والضغط المتواصل من مانشستر سيتي، لاستعادة الكرة في أسرع وقت، منع فولهام من الوصول لمرمى الحارس الشاب، موريتش.



