إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: حذر سيميوني يخذل أتلتيكو أمام السيتي

KOOORA
13 أبريل 202217:30
خيبة لاعبي أتلتيكوEPA

لم يحقق مانشستر سيتي رغبة عشاقه فقط، بل حاجة غالبية جمهور الكرة الأوروبية في مختلف الأنحاء، عندما أقصى "قاتل المتعة" أتلتيكو مدريد من دوري أبطال أوروبا، بتعادله معه في "واندا متروبوليتانو" 0-0 مساء اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي.  

وأنجز السيتي المهمة بنجاح ليضرب موعدا مع ريال مدريد في نصف النهائي بعدما حافظ على نتيجة الفوز 1-0 التي خرج بها من موقعة الذهاب قبل أسبوع، في ملعبه الاتحاد.

وقدم رجال جوارديولا الليلة أداء متوازنا، رغم المشاكل التي عانوا منها خلال اللقاء أمام فريق امتلك الأسلحة اللازمة لقلب النتيجة، بيد أنه تأخر كثيرا في إثبات نواياه، ليخرج خالي الوفاض، بعدما أكسب نفسه سمعة اللعب الدفاعي الممل.

وأضاع أتلتيكو مدريد مجموعة من الفرص الخطيرة في ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني، إضافة إلى الدقائق الـ 12 المضافة فوق الوقت الأصلي، لكنه لم يهاجم فعليا سوى في النصف الثاني من اللقاء، رغم حاجته الماسة لهدف يعيد المواجهة إلى نقطة الصفر.

أداء أتلتيكو في الشوط الثاني دل على أنه يملك من الأوراق ما يجعله يتخلى عن الحذر المبالغ فيه، لكن المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني اختار طريقا معتادا بتسليم الكرة لمنافسه، والبحث عن أخطاء يمكن للفريق من خلالها شن الهجمات المرتدة، وهو ما لم يحدث في الشوط الأول، بعدما أهدر سيتي عددا لا بأس به من الفرص الخطيرة.

واعتمد سيميوني على طريقة اللعب 3-5-2، لكنه أثار التساؤلات عندما تجنب توجيه لاعبيه للتقدم أكثر نحو الأمام في الشوط الأول، فكانت مهام أغلب اللاعبين دفاعية، لا سيما على الطرفين، مع تقديم كوكي وليمار للمساندة الدفاعية، في وقت ظهر فيها جريزمان على وجه التحديد معزولا دون مساندة أو حتى رغبة في إيصال الكرة له.

وما أن بدأ الشوط الثاني حتى بانت نوايا أتلتيكو الهجومية وهو الأمر الذي توقعه سيتي الذي لم يبالغ في التقدم للأمام كما هو معتاد، مما ساعده على الاحتفاظ بنظافة بشباكه.

وأدرك سيميوني متأخرا أن جريزمان غير قادر على قيادة هجوم أتلتيكو، فأشرك البلجيكي يانيك كاراسكو بدلا منه، ثم أجرى تبديلا متأخرا آخر حين دفع بلويس سواريز وكونيا بدلا من ليمار وجواو فيليكس في الدقائق الـ 10 الأخيرة.

وسيطر التوتر أداء لاعبي أتلتيكو في الدقائق الأخيرة، واحتجوا كثيرا على محاولة لاعبي سيتي لإضاعة الوقت، وكان الأجدر بهم محاولة الهجوم منذ بداية اللقاء، قبل أن يضيق الوقت ويصبح الأداء أكثر تسرعا.

في الناحية المقابلة، لجأ مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا، إلى طريقة اللعب 4-3-3.

وأهدر لاعبو سيتي مجموعة كبيرة من الفرص في الشوط الأول، كانت كفيلة بقتل المواجهة في مهدها، بعدما لعب سيلفا في دور هجومي أكبر من المعتاد، بهدف إفساح المجال لجوندوجان في التقدم نحو منطقة الجزاء واستغلال أي ارتباك في دفاع أتلتيكو مدريد.

وفي الشوط الثاني، تأثر سيتي بخروج المصاب دي بروين الذي لحق به ووكر للسبب ذاته، لكن الفريق احتفظ في الوقت ذاته برباطة جأشه، خصوصا في الدقائق الأخيرة التي شهدت انضمام أكي لثنائي العمق الدفاعي، وشارك فيرناندينيو كارتكاز إضافي، بينما نجح فودين في استفزاز مدافعي أتلتيكو بتحركاته الذكية والماكرة في آن واحد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان