إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. جوارديولا يدفع ثمن الاستهتار وإضاعة الوقت

KOOORA
15 أغسطس 202018:28
جوارديولا مع لاعبي السيتيReuters

لم يحترم مانشستر سيتي الإنجليزي منافسه، ليودع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية بخسارة كبيرة أمام أولمبيك ليون الفرنسي (3 ـ 1).

ارتكب بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي أخطاء فنية بالجملة، مما أفقد فريقه إيقاعه السريع وقوته الهجومية المعتادة، بينما كان نظيره رودي جارسيا مدرب ليون أكثر هدوء وتركيزا في إدارة المباراة.

إضاعة الوقت

?i=reuters%2f2020-08-15%2f2020-08-15t200509z_1673351650_rc2kei9y720a_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-lyo-report_reuters

أضاع جوارديولا شوطا كاملا، افتقد فيه مانشستر سيتي للخطورة الهجومية الكافية في ظل تغيير خطة اللعب إلى 3-5-2 والاحتفاظ بأسلحة هجومية أكثر كفاءة على مقاعد البدلاء.

لم يكن لرأسي الحربة سترلينج وجيسوس بصمة مؤثرة أول 45 دقيقة، في ظل غياب انطلاقات الظهيرين ووكر وكانسيلو، وارتباك ثلاثي الوسط دي بروين وجوندوجان ورودري في ظل الكثافة العددية للاعبي ليون.

تحسن السيتي نسبيا في الشوط الثاني، لكن يبقى التساؤل لماذا اكتفى (بيب) بتبديلين فقط، وفضل الاحتفاظ بكل من برناردو سيلفا ومحرز وديفيد سيلفا وفيل فودين على مقاعد البدلاء منذ البداية.

واقعية فرنسية

?i=epa%2fsoccer%2f2020-08%2f2020-08-15%2f2020-08-15-08606462_epa

أما رودي جارسيا، فكان أكثر واقعية، احترم قدرات فريقه أكثر من جوارديولا، معتمدا على نفس الخطة 3-5-2 تتحول إلى 5-4-1 عند افتقاد الكرة.

كان ليون أكثر توازنا بفضل تميز ثلاثي الوسط حسام عوار أحد نجوم المباراة وزميليه كاكيريه وبرونو جومارايش.

كما أجاد المدير الفني لليون استغلال بطء ثلاثي دفاع السيتي (إيريك جارسيا ولابورت وفرناندينيو) وأزعجه بانطلاقات الثنائي السريع ماكسويل كورنيه وتوكو إيكامبي مع مساندة من ممفيس ديباي.

وتميز (رودي) أيضا في إلزام ثلاثي الدفاع مارسيلو ومارشال وديناير بعمل عمق طولي، مما حرم مهاجمي السيتي من المساحات الواسعة للانطلاق بالكرة.

بصمة ذهبية

?i=epa%2fsoccer%2f2020-08%2f2020-08-15%2f2020-08-15-08606422_epa

لم يكن مدرب الفريق الفرنسي موفقا في اختيار التشكيل الأساسي فقط بل كان أكثر نجاحا في استغلال سلاح البدلاء.

شارك موسى ديمبلي في آخر ربع ساعة لاستغلال اندفاع مانشستر سيتي الهجومي وظهور مساحات واسعة في خط ظهره مع ضعف التمركز في ظل الاعتماد على الدفاع المتقدم لمنتصف الملعب.

وبالفعل كافأ ديمبلي مدربه، وكانت بصمته ذهبية بإضافة الهدفين الثاني والثالث، بينما دفع جوارديولا ولاعبوه ثمن الاستهتار بالمنافس واستغلال الفرص السهلة، خاصة رحيم سترلينج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان