إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: جوارديولا يخدع سولسكاير بوهم السيطرة الميدانية

KOOORA
06 يناير 202117:20
جوسيب جوارديولاReuters

استحق مانشستر سيتي بلوغ نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد فوزه على مضيفه مانشستر يونايتد 2-0 مساء الأربعاء، ليثبت أنه لا يزال صاحب اليد العليا في المدينة الإنجليزية الشمالية.

رغم نقص الصفوف بسبب الإصابات العديدة بفيروس كورونا المستجد، تمكن مانشستر سيتي من تخطي جاره، وبات على بعد خطوة واحدة من تحقيق أول ألقابه هذ الموسم، حيث يتبقى عليه اجتياز توتنهام في المباراة النهائية التي ستقام في نيسان/ابريل المقبل.

مانشستر سيتي كان الطرف الأفضل في اللقاء من الناحية الفنية، فلعب بعقلانية وبخطة واضحة، واضعا بعين الاعتبار عدم امتلاكه دكة بدلاء مناسبة لخوض اللقاء.

والتزم اللاعبون بتعليمات المدرب جوسيب جوارديولا الذي بدوره، تخلى عن النمط المعتاد في السيطرة على منطقة المناورة واستلام زمام المبادرة، ليحصد ثمار تعديله هذا أمام خصم بدا أنه في وضع أفضل من منافسه قبل اللقاء.

اعتمد جوارديولا على طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث لعب جون ستونز إلى جانب روبن دياز في عمق الخط الخلفي، وتواجد على الطرفين كل من جواو كانسيلو وأولكسندر زينتشينكو، وتمركز البرازيلي فرناندينيو والألماني إلكاي جوندوجان في وسط الملعب، وتحرك الثلاثي كيفن دي بروين ورياض محرز وفيل فودين، خلف المهاجم الوهمي رحيم سترلينج.

?i=albums%2fmatches%2f2623192%2f2021-01-06t200002z_757854305_up1eh161jk2gs_rtrmadp_3_soccer-england-mun-mci-report_reuters

خطة ناجحة

للمرة الثانية هذا الأسبوع، خاض مانشستر سيتي المباراة بدون مهاجم صريح، بعد الأولى أمام تشيلسي في الدوري، ويبدو أن المدرب الإسباني سينتهج هذه الطريقة أكثر من مرة خلال المباريات المقبلة، بعدما أثبتت نجاحها، حيث يؤدي عدم وجود مركزية للاعبين في الخط الأمامي، إلى تشتيت دفاعات الخصوم، خصوصا عندما محاولة تطبيق الرقابة الفردية.

تبادل رباعي الهجوم المراكز بسلاسة، وحاول تشكيل الخطرة بأقل عدد من التمريرات، ورغم أن مجريات اللعب تُظهر أن مانشستر يونايتد هو من امتلك زمام المبادرة، إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن سيتي استحوذ على الكرة بنسبة 60% طوال زمن اللقاء، ليقع سولسكاير في وهم السيطرة الميدانية لكن بدون أي فعالية. 

وقدم سيتي أداء مميزا من الناحية الدفاعية بقيادة دياز الذي يثبت يوما بعد يوم، أنه واحد من أفضل صفقات الموسم، وتميز أمام يونايتد على وجه التحديد، بالتوقيت الدقيق لتدخلاته في قطع الكرات أو استخلاصها من اللاعب المنافس.

كما تجدر الإشارة، إلى الدور المميز الذي قام به الظهيران كانسيلو وزينتشينكو، والأول على وجه التحديد، قدم براهين جديدة، على أحقيته في مكان بالتشكيل الأساسي.

?i=albums%2fmatches%2f2623192%2f2021-01-06t195119z_1187065509_up1eh161j5jgg_rtrmadp_3_soccer-england-mun-mci-report_reuters

الشياطين الحمر تائهون

أما مانشستر يونايتد، فلم يقدم ما يشفع له خلال هذا اللقاء، ورغم أن خط وسطه بذل جهدا واضحا في محاولة السيطرة على الكرة وابتكار الأفكار لخلق الفرص أمام مرمى الخصم، لكن لم يكن هجوم الفريق في أفضل أحواله إطلاقا.

لجأ مدرب يونايتد أولي جونار سولسكاير، إلى طريقة اللعب 4-3-1-2، حيث لعب فيكتور لينديلوف إلى جانب هاري ماجواير في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين أرون وان بيساكا ولوك شاو، وتكون خط الوسط من سكوت ماكتوميناي وفريد وبول بوجبا، فيما تحرك النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، خلف ثنائي الهجوم ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال.

كان بوجبا الأكثر نشاطا بين أقرانه في خط الوسط، لكن ذلك لم يكن كافيا لتشكيل الخطورة المطلوبة، وبدا راشفورد ومارسيال وكأنهما يفتقدان لوجود مهاجم صريح بينهما، والثاني على وجه التحديد بدا غائبا عن المجريات تماما.

الدفاع كان بطيئا في قراءة تحركات مهاجمي المنافس، لا سيما ماجواير الذي أدى مباراة سيئة، في وقت لم يقدم فيه شو ووان بيساكا المساندة الهجومية المطلوبة من الطرفين.

ولا بد من ذكر حقيقة أن يونايتد أجرى تبديلين فقط، أولهما في الدقيقة 75، رغم أنه يسمح لكل فريق بإجراء 5 تبديلات في هذه المسابقة، وذلك رغم وجود أوراق هجومية أخرى على الدكة مثل دانييل جيمس وخوان ماتا ومايسون جرينوود الذي شارك في ربع الساعة الأخير دون أن يقدم شيئا يذكر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان