إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. جريزمان يكافئ ديشامب في ليلة حصار رفاق رونالدو

KOOORA
14 نوفمبر 202016:58
2020-11-14t205836z_1535177264_up1egbe1m9ohy_rtrmadp_3_soccer-uefanations-por-fra-report_reutersReuters

عاد المنتخب الفرنسي بفوز ثمين من لشبونة، ليثأر الديوك من خسارتهم - ولو معنويا - بنهائي يورو 2016 أمام المنتخب البرتغالي.

أجاد ديديه ديشامب مدرب أبطال العالم كثيرا، وقدم واحدة من أفضل مباريات المنتخب الفرنسي في الفترة الأخيرة، بينما تعطل فرناندو سانتوس مدرب البرتغال لفترات طويلة من عمر اللقاء.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير أسباب فنية منحت التفوق لفرنسا، والفوز بثلاث نقاط ثمينة في مشوار الدوري الأوروبي.

اليد العليا

كانت لديشامب اليد العليا في اللقاء، حيث أجاد اختيار التشكيل الأساسي معتمدا على خطة 4-3-3.

تحكم الفرنسيون في إيقاع اللقاء دفاعا وهجوما، بفضل تألق ثلاثي الوسط كانتي ورابيو وبوجبا، واللامركزية لأنطوان جريزمان الذي وزع هدايا عديدة على زميليه في الهجوم كومان ومارسيال، حيث كان الأخير أخطر أسلحة أبطال العالم.

كما ضيق ثلاثي الوسط الفرنسي المساحات، لينجح في تأمين الرباعي الدفاعي فاران وكيمبيمبي وبافارد ولوكاس هيرنانديز، ولمع أيضا في الزيادة الهجومية داخل منطقة جزاء البرتغال.

شلل برتغالي

بقى فرناندو سانتوس بلا حيلة، ليبدو فريقه عاجزا على المستوى الهجومي، سواء في فرض السيطرة أو الاستحواذ أو خلق الفرص.

تركزت محاولات المنتخب البرتغالي على الكرات الثابتة أو اجتهادات فردية من كريستيانو رونالدو، الذي لم يجد معاونة من زميليه في الهجوم برناردو سيلفا وجواو فيليكس.

كما غاب التواصل بين صانع الألعاب برونو فرنانديز مع الثلاثي الهجومي، بينما فقد المنتخب البرتغالي السيطرة على وسط الملعب بسبب البطء الشديد للثنائي ويليام كارفالو ودانيلو بيريرا.

بعد فوات الأوان

لم يتدخل ديشامب كثيرا لتعديل توليفته بل اكتفى بالتنشيط على مرتين بإشراك ماركوس تورام ثم جيرو مكان كومان ومارسيال.

أما فرناندو سانتوس فتدخل 3 مرات لتحسين الصورة، وغير التوليفة الهجومية تماما، لم يبق منها إلا كريستيانو، ودخل ليعاونه ديوجو جوتا وترينكاو ثم جواو موتينيو وباولينيو وسيرجيو أوليفيرا.

لكن الصحوة البرتغالية جاءت متأخرة، واصطدمت بجدار دفاعي صلب بناه ديديه ديشامب.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان