إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. تير شتيجن يسلم رقبة كومان لسيميوني

KOOORA
21 نوفمبر 202017:35
جانب من اللقاءEPA

كسر دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، عقدة برشلونة على المستوى المحلي، وهزمه لأول مرة منذ توليه مسؤولية القطب الثاني للعاصمة الإسبانية.

فاز الفريق المدريدي بهدف سجله يانيك كاراسكو، مستفيدا من خطأ كارثي لحارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيجن.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز الملامح الفنية لقمة مواجهات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

كفة متساوية

?i=epa%2fsoccer%2f2020-11%2f2020-11-21%2f2020-11-21-08834779_epa

سار اللقاء بشكل متكافئ بين الفريقين على مستوى النشاط الهجومي والفرص الخطيرة على المرمى طوال أحداث الشوط الأول.

كانت الجبهة اليمنى للبارسا أكثر نشاطا، بتحركات ديمبلي وجريزمان مع مساندة من ميسي، بينما لم يجد جوردي ألبا المساندة الكافية سواء من بيدري أو فرينكي دي يونج.

بينما أجاد سيميوني في استغلال طرفي الملعب، واستغلال ثغرة مزعجة لرونالد كومان مدرب البارسا في المساحة بين ظهير الجنب وقلب الدفاع سواء ألبا ولينجليه يسارا أو سيرجي روبيرتو وبيكيه يمينا.

كان يورينتي وآنخيل كوريا مع تريبيير وكوكي شعلة نشاط في الجبهة اليمنى، بينما مال جواو فيليكس مع ساؤول يسارا لدعم يانيك كاراسكو.

نقطة تحول

?i=reuters%2f2020-11-21%2f2020-11-21t205358z_1566581726_up1egbl1m1yyk_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-fcb-report_reuters

في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، خطف كاراسكو هدف المباراة الوحيد مستغلا خطأ فادحا من تيرشتيجن، ليسلم الحارس الألماني رقبة مدربه كومان لنظيره سيميوني.

أربك هذا الهدف حسابات البارسا في الشوط الثاني، وفقد الفريق الكتالوني ميزته في تنويع اللعب والاستحواذ، بل مال أكثر للكرات العرضية، التي لم تشكل خطورة إلا على فترات متباعدة في ظل تميز قلبي الدفاع خيمينيز وسافيتش.

كما اختفى ميسي تماما وفشل في اختراق منطقة الجزاء، بل مال كثيرا للأطراف والرجوع إلى منتصف الملعب في ظل المنظومة القوية للفريق المدريدي.

وفي الدقائق الأخيرة، خلط سيميوني أوراقه بإشراك كوندوبيا ليستفيد من طول قامته أمام الكرات العرضية للبارسا، بينما حاول تنشيط الوسط والهجوم بإشراك ليمار ودييجو كوستا بعدما نفدت طاقة كوريا وجواو فيليكس.

كارثة كومان

?i=epa%2fsoccer%2f2020-11%2f2020-11-21%2f2020-11-21-08834981_epa

لم يكن كومان أفضل حالا من لاعبيه، بل ارتكب كارثة كادت أن تكلفه كثيرا، فلم يستغل جيدا سلاح التبديلات، وخذلته جميع الأوراق، فلم يقدم كوتينيو البصمة المطلوبة بعد دخوله مكان بيدري، بينما كان دخول ديست اضطراريا لإصابة بيكيه.

وعندما قرر المدرب الهولندي المجازفة، كان الأوان قد فاته، حيث وضع الثنائي برايثوايت وترينكاو تحت ضغط شديد بعد دخولهما مكان جريزمان وبيانيتش.

وزاد الطين بلة باستكمال البارسا اللقاء بـ10 لاعبين في وقت حرج لإصابة سيرجي روبيرتو، بعدما فوت كومان الفرصة لإجراء أول تبديلاته بين الشوطين تحسبا لأي ظروف اضطرارية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان