

EPAكسب توماس توخيل رهانه الأول مع باريس سان جيرمان، وقاده للفوز على كان بثلاثية دون أي مقاومة من المنافس.
كما وجه توخيل رسالة واضحة لنجوم الفريق بأن الفوز يمكن أن يتحقق بأي تشكيلة، طالما تؤدي بجدية في ظل غياب عدد كبير من الركائز الأساسية.
رهان الشباب
اعتمد المدرب الألماني لبي إس جي على 14 لاعبا في المباراة، منهم 6 لاعبين شباب في كل الخطوط.
لجأ توخيل لخطة 4-3-3، حيث أشرك ستانلي إنسوكي وكولين داجبا في الظهيرين الأيسر والأيمن، إضافة إلى لاعب الوسط الشاب أنطوان بيرنيه ورأس الحربة كريستوفر نكونكو.
وفي الشوط الثاني شارك من على مقاعد البدلاء لاعب الوسط موسى تراوري والمهاجم الشاب تيموتي وايا، الذي سجل الهدف الثالث، وقبله صنع نكونكو الهدف الأول لنيمار.
رسالة قوية للكبار
لم يتأخر المدير الفني لسان جيرمان عن إراحة نجومه بعد ضمان الفوز إكلينيكيا، وقام باستبدال انخيل دي ماريا ونيمار، رغم شكوى الأول من عدم المشاركة بانتظام في الموسم الماضي.
أما نيمار فإن خيار استبداله يكون حلا نادرا، إلا أن توخيل فرض شخصيته عليه للمرة الثانية بعدما أشركه في مباراة السوبر لدقائق قليلة بداعي عدم جاهزيته بدنيا.
منافس ضعيف وحارس كارثي
دفع فريق كان فاتورة الأخطاء الفادحة لحارس مرماه بريس سامبا الذي تسبب في هدفين من أصل ثلاثة للفريق الباريسي.
وتكتيكيا فإن ميركادال المدير الفني لكان اعتمد على خطة 4-3-3، ولكنه بدا بلا أنياب هجومية، ولم يستفد من صفقته الجديدة فيصل فجر أو البدلاء بالشكل الأمثل.
أما دفاعيا فكان فريق ليل منظما لحد ما، وحد كثيرا من خطورة نجومه، إلا أن أخطاء بريس سامبا ضربت خطط مدربه في مقتل.
قد يعجبك أيضاً



