EPAتجاوز باريس سان جيرمان محطة صعبة بفوز ثمين (2-0) في معقل غريمه أولمبيك مارسيليا خلال كلاسيكو الدوري الفرنسي.
فاجأ مدربا الفريقين توماس توخيل ورودي جارسيا الجميع بعدة قرارات في خيارات التشكيل الأساسي، إلا أن الكفة مالت في النهاية لصالح المدرب الألماني بعد تفوق نسبي لجارسيا في الشوط الأول.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، الملامح الفنية التي أدت لفوز سان جيرمان بثنائية دون رد:
مفاجآت توخيل
تمثلت في أمرين، أولهما العودة مجددا للعب بـ3 مدافعين في الخط الخلفي ضمن خطة 3-4-3 مع عدة مفاجآت في التشكيل الأساسي بوضع مبابي وأدريان رابيو على مقاعد البدلاء مقابل الاعتماد على جوليان دراكسلر بجوار دي ماريا وتشوبو موتينج وخلفهما نيمار وفيراتي لصناعة الألعاب من العمق، والثنائي خوان بيرنات ومونييه على الطرفين.
الهيكل الدفاعي لسان جيرمان بتواجد كيرير وماركينيوس وإنسوكي كان صامدا أمام محاولات المنافس، وأغلق الطريق تماما نجوم مارسيليا.
تفوق خادع
اعتمد رودي جارسيا على خطة 4-3-3 تتحول أحيانا إلى 4-1-4-1 ولكنه قرر عدم اللجوء لرأس حربة صريح بل لأصحاب السرعات والحلول المهارية مثل سانسون، أوكامبوس، فلوران توفان، ديمتري باييه، بينما مال لويز جوستافو أكثر للمهام الدفاعية بجوار كيفن ستروتمان.
تحركات توفان مع أوكامبوس وتبادل المراكز مع باييه الذي تحول إلى رأس حربة لم تؤت ثمارها، كما لم يستفد مارسيليا بالشكل الأمثل من انطلاقات ظهيري الجنب جوردان أمافي وبونا سار.
بنزين مبابي
استدرج توماس توخيل فريق مارسيليا للاندفاع بشكل هجومي قوي حتى تنفذ اللياقة البدنية للاعبيه تدريجيا، قبل أن يرمي بورقة كيليان مبابي في الدقيقة 62، لاستغلال سرعته في الهجمات المرتدة.
وبالفعل تراجعت اللياقة البدنية لمارسليا، وكان مبابي بمثابة البنزين الذي أنعش السيارة الباريسية، واحترقت أمامه الطاقة المتبقية للمنافس، حيث سجل هدفا بعد نزوله بأقل من 3 دقائق، وسبب صداعا كبيرا لتميزه بالسرعة في المساحات الخالية.
أسلحة تائهة
خسر مدرب مارسيليا 3 رهانات في الكلاسيكو، أولهما الدفع بهداف الفريق فلوران توفان منذ البداية رغم غيابه عن الملاعب منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بسبب إصابة عضلية، حيث اختفى تأثير اللاعب في الشوط الثاني حتى استبداله في الدقيقة 72.
الرهان الثاني يتمثل في ضعف ورقة البدلاء التي لجأ إليها رودي جارسيا، فلم يقدم كل من فالير جيرمان ونيمانيا رادونيتش وكوستاس ميتروجلو الإضافة المطلوبة بإدراك التعادل، بل كانوا مجرد ضيوف شرف مروا على الكلاسيكو، وتضاعفت خسارة فريقهم بهدف ثان في الوقت بدل الضائع.
أما السلاح الثالث الذي تاه من حسابات مارسيليا عدم الاستفادة من تميز باييه في الكرات الثابتة أو الركلات الركنية التي لم تشكل أي خطورة على المرمى الباريسي 5 مرات.
قد يعجبك أيضاً



