Reutersتنتظر توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، اختبارات صعبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما أوقعت القرعة فريقه في المجموعة الثالثة، برفقة ليفربول الإنجليزي، ونابولي الإيطالي، وريد ستار بلجراد الصربي.
وقد أكد توخيل لجميع وسائل الإعلام، أنه عازم على اللعب بثلاثة مدافعين، سواء بطريقة (3-4-3) أو (3-5-2).
ويأتي ذلك، مع تغيير مراكز بعض نجوم الفريق، خاصة نيمار جونيور، الذي تحول إلى صانع ألعاب، خلف رأسي الحربة، كيليان مبابي وإدينسون كافاني، للاستفادة من قدرات آنخيل دي ماريا، كسلاح مميز على الأطراف، دفاعيا وهجوميا.
ورغم السلبيات العديدة التي بدت على هذه الخطة، في مباراتي جانجون وآنجيه بالدوري الفرنسي، إلا أن المدرب الألماني أبدى تمسكه بها.
لكنه أعلن أيضا، أنه بحاجة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، وكذلك الوسط، في ظل عدم اقتناعه بإمكانيات ليفين كورزاوا، والإصابات المتكررة لماركو فيراتي، مع الغموض الذي يحيط بمصير أدريان رابيو.
وفي المقابل، يلعب أبرز منافسي توخيل في المجموعة، ليفربول ونابولي، بطريقة (4-3-3)، تحت قيادة المدربين يورجن كلوب، وكارلو أنشيلوتي، على الترتيب، وهي الإستراتيجية القديمة، التي طالما اعتمدها الفريق الباريسي، قبل قدوم المدرب الألماني.
ليفربول
وقد دعم كلوب خط وسط فريقه، هذا الصيف، بضم الثنائي فابينيو ونابي كيتا، إلى جوار الثلاثي القديم، فاينالدوم، وجيمس ميلنر، وجوردان هندرسون.
كما انضم شيردان شاكيري أيضًا، لتوفير حل هجومي إضافي، مع الثلاثي محمد صلاح، وساديو ماني، وفيرمينو، والبديلين آدم لالانا ودانييل ستوريدج.
وقبلها، في يناير/كانون ثان الماضي، انضم فيرجيل فان ديك للريدز، ليشكل دعامة قوية للدفاع، مع لوفرين وماتيب وجو جوميز، والظهيرين الشابين، روبرتسون وألكسندر أرنولد، بخلاف قدوم الحارس البرازيلي، أليسون بيكر، من روما، هذا الصيف.
نابولي
أما أنشيلوتي، فإن أدواته أقل كثيرا من ليفربول، حيث لا توجد لديه بدائل مميزة، سواء لرباعي الدفاع، خاليدو كوليبالي، ماريو روي، هيساي، راؤول ألبيول، أو ثلاثي الوسط، آلان، وهامسيك، وزيلينسكي.
كما أن غياب أي من عناصر الهجوم، لورينزو إنسيني، كاييخون، ميليك، ميرتنز، من شأنه أن يعرقل البارتينوبي، ضد منافسين أقوياء بحجم ليفربول وبي إس جي.
ريد ستار
يعد الفريق الصربي الحلقة الأضعف نظريا، في المجموعة الثالثة، كما أن إدارته ارتكبت خطأ، قد تعض عليه أصابع الندم، بالتفريط في الجناح الأيسر، نيمانيا رادونيتش، الذي انتقل إلى أولمبيك مارسيليا، بعدما كان ركيزة أساسية، في وصول ريد ستار بلجراد، إلى مرحلة المجموعات.
كما كان رادونيتش عنصرًا لا غنى عنه، في خطة (4-2-3-1)، التي يطبقها المدرب، فلادان ميلوجيفيتش، الذي سيجد صعوبة كبيرة، في إيجاد بديل مناسب للاعب مارسيليا الجديد.
لكن الفريق الفائز بدوري الأبطال، عام 1991، يرتكز أيضا على أسلحة أخرى، أهمها إل فاردو بين، صاحب المهام المتعددة، لإجادته في مركز رأس الحربة الصريح والوهمي، وكذلك الجناح الأيمن.
وبرزت أيضا مساهمته القوية، بتسجيل 6 أهداف وصناعة هدفين لزملائه، خلال 8 مباريات بالدور التمهيدي.
قد يعجبك أيضاً



