إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تماسك يوفنتوس يفسد مخططات مورينيو

KOOORA
23 أكتوبر 201817:43
من المباراةEPA

عاد مانشستر يونايتد إلى دوّامة العروض الضعيفة، بعد خسارته أمام ضيفه يوفنتوس (0-1)، على ملعب أولد ترافورد، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة بدوري أبطال أوروبا.

وبعد أداء قوي أمام تشيلسي (2-2) في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، تفاءل جمهور الشياطين الحمر حول إمكانية عودة الفريق للطريق الصحيح.

لكن الفريق الضيف كان خصما قويّا تصعب مجاراته، الأمر الذي نتج عنه خسارة لم يمكن تجنّبها، وسط سيطرة شبه مطلقة من اليوفي في الشوط الأوّل.
?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07114899_epa

لعب يوفنتوس بطريقته المعتادة، وسيطر خط وسطه على اللقاء دون مشاكل حقيقية، وكان بإمكانه الخروج بغلة وافرة من الأهداف لولا سوء طالع نجم يونايتد السابق كريستيانو رونالدو، وتألّق حارسه الإسباني دافيد دي خيا.   

على الصعيد التكتيكي، لعب يوفنتوس بقيادة مدرّبه ماسيميليانو أليجري بطريقة اللعب 4-3-3، فعاد جيورجيو كيلليني في عمق الدفاع بعدما غاب عن مباراة فريقه الأخيرة بالدوري المحلّي أمام جنوى (1-1)، ولعب إلى جانبه رفيقه ليوناردو بونوتشي.

وتواجد على الطرفين كل من جواو كانسيلو وأليكس ساندرو، وقام ميراليم بيانيتش بقيادة خط الوسط بمساعدة مهمّة من الفرنسي بليز ماتويدي والأوروجوياني رودريجو بنتانكور، فيما لعب الأرجنتيني باولو ديبالا كرأس حربة ومن حوله رونالدو والكولومبي خوان كوادرادو.


?i=reuters%2f2018-10-23%2f2018-10-23t210020z_1866104343_rc149cda3640_rtrmadp_3_soccer-champions-mun-juv_reuters

تبادل ديبالا المراكز كثيرا مع رونالدو، مع تمركز كوادرادو على الجناح الأيمن، وتنوّعت أدوار لاعبي وسط الفريق الإيطالي، مع تركيز البوسني بيانيتش على صناعة الألعاب، وكان يصعب اختراق الدفاع الخبير، في وقت بالكاد تعرّض فيه الحارس البولندي تشيزني للخطورة.

ومع إدراك أليجري لخطورة مانشستر يونايتد في الهجمات المرتدّة عبر الجناحين ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال، وجّه المدرّب الظهيرين ساندرو وكانسيلو بضرورة عدم التقدّم كثيرا للأمام.

ويبدو أن لاعبي يوفنتوس توقّعوا خصما أكثر صعوبة خلال المباراة، لا سيما وأن نسبة استحواذهم على الكرة بنهاية المباراة بلغت 60%.

في الجهة المقابلة، لم ينجح رهان مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، بالاعتماد على سيطرة الخصم على الكرة قبل الانقضاض عليه بالهجمات المرتدة، لأن خطّة كهذه لا تنجح عادة أمام فريق إيطالي متكامل الخطوط.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07114872_epa

ولم يغيّر مورينيو من طريقتة لعب يونايتد أو تشكيلته التي خاضت اللقاء الأخير أمام تشيلسي، فلجأ إلى أسلوب اللعب 4-3-3، التي تتحوّل أحيانا إلى 4-2-3-1، وكلمة السر في هذه الطريقة هو الإسباني خوانا ماتا الذي لم يكن في يومه، لا سيما أن جميع عرضياته غابت عنها رائحة الخطورة.

أفضل لاعبي يونايتد في المباراة إلى جانب الحارس دي خيا، كان المدافع السويدي فيكتور لينديلوف الذي استبسل في قطع الكرات من أمام مرماه، لا سيما في الشوط الثاني، فكان خير معاون لكريس سمولينج في عمق الخط الخلفي.

وقدّم الظهيران أشلي يونج ولوك شو مباراة هادئة، في وقت تعذّب فيه نيمانيا ماتيتش وبوجبا في منطقة المناورة لعدم قدرتهما على مجاراة بيانيتش وزملائه.

لكن أكثر من خيّب الآمال في تشكيلة مانشستر يونايتد، كان المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي يبدو بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود في الآونة الأخيرة، ما قد يرغم مورينيو على إشراك مهاجم آخر عوضا عنه في الفترة المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن مورينيو لم يقدم بتبديل واحد خلال المباراة، وربّما أراد من خلال هذه الخطوة توجيه رسالة إلى إدارة النادي بضرورة التعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان