إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تعديلات جيريس تفشل في إنقاذ تونس

KOOORA
14 يوليو 201916:20
جيريسReuters

ودع منتخب تونس كأس أمم إفريقيا 2019، من نصف النهائي أمام السنغال (1-0)، اليوم الأحد، رغم تقديمه أحد أفضل عروضه في هذه النسخة.

وبدأ مدرب نسور قرطاج، آلان جيريس، المباراة بطريقة (4-3-3)، معتمدا على معز حسن في حراسة المرمى، وفي الخلف الرباعي دراجر، وبراون، وياسين مرياح، وأسامة حدادي، وفي الوسط فرجاني ساسي، والسخيري، وأيمن بن محمد، وفي الأمام طه الخنيسي مع وهبي الخزري ويوسف المساكني.

وكانت تعليمات جيريس فيما يبدو هي التكتل الدفاعي، وعدم التقدم للأمام.

وعانى نسور قرطاج هجوميا في ظل غياب وجدي كشريدة، الظهير الأيمن، وعدم قدرة الحدادي أيضًا على شن الهجمات بشكل صحيح، من الرواق الأيسر.

وهذا فضلا عن تباعد المسافات بشكل كبير بين الوسط والهجوم، فكانت الخطورة التونسية تظهر على فترات بشكل فردي، من الخنيسي والخزري والمساكني.

ورغم تكتل تونس في الشوط الأول، وصل منتخب السنغال بأكثر من كرة خطيرة، لكنه فشل في ترجمتها لأهداف.

تغير الإستراتيجية

?i=epa%2fsoccer%2f2019-07%2f2019-07-14%2f2019-07-14-07717247_epa

وتغيرت إستراتيجية منتخب تونس في الشوط الثاني، مع الدفع بعنصر جديد هو نعيم السليتي، على حساب يوسف المساكني، حيث أعطى جيريس تعليمات بالضغط المبكر، بدلا من ترك الاستحواذ للمنافس كما حدث في الشوط الأول.

وهو ما نتج عنه افتكاك الكرة بشكل مبكر، إلى جانب تخفيف الضغط على الدفاع التونسي، لا سيما جبهة محمد دراجر، التي استباحها ساديو ماني وهجوم السنغال بشكل كبير في الشوط الأول، لغياب دعم لاعبي الوسط والضغط.

ويحسب لجيريس تدخلاته في اللقاء، التي حسنت أداء الفريق بشكل كبير، خاصةً مع معاناته من غياب متنفس هجومي، مثل كشريدة في اليمين، فضلا عن استبعاد المدرب الفرنسي لعلي معلول قبل البطولة.

وبجانب الدفع بالسليتي، كان دخول غيلان الشعلالي موفقا على حساب أيمن بن محمد، الذي لم يظهر هجوميا بالشكل المطلوب.

كما دخل أنيس البدري على حساب فرجاني ساسي، الذي لم يكن في أحسن حالاته، وأهدر ركلة جزاء.

ودفع جيريس أيضًا بفراس شواط في الدقائق الأخيرة، بدلا من الخنيسي.

ومن جانبه، قدم منتخب السنغال مباراة كبيرة أيضا، وكانت المواجهة متكافئة بين الفريقين، حتى تسجيل ديلان براون بالخطأ في مرماه.

واعتمد أسود التيرانجا على طريقة لعب أقرب لـ(4-3-3)، معتمدين على القوة الضاربة في الأمام، ماني ونيانج وسايفت.

ونجح لاعبو السنغال في الوصول في أكثر من مناسبة لمرمى معز حسن، عن طريق التمرير الطولي استغلالا لسرعاتهم، إلى جانب الكرات العرضية، وكانوا موفقين بشكل كبير في إحراز هدف بالخطأ، ليتأهلوا للمباراة النهائية.

هل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟

0 أصوات
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان