

EPAاستطاع تشيلسي أن يصعد إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بعد الفوز على توتنهام بركلات الترجيح، إثر التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-2.
أداء تشيلسي اختلف تمامًا في هذه المباراة، عن مباراة الذهاب والمباريات الأخيرة له في الدوري الإنجليزي، وفي نفس الوقت تأثر توتنهام بالغيابات التي ضربت الفريق.
المهاجم ينقذ هازارد
عاد النجم البلجيكي إيدين هازارد للتألق مرة أخرى مع تشيلسي، وكان من أهم لاعبي المباراة، قبل تحقيق التأهل بضربات الجزاء الترجيحية.
عودة جيرو إلى التواجد منذ بداية المباراة كمهاجم صريح، أعادت هازارد لمركزه كجناح لديه حرية الحركة داخل الملعب، سواء على الأطراف أو في عمق الملعب، وهو ما ساعده على الهروب من رقابة لاعبي توتنهام في وسط الملعب.
غياب ألونسو
أفاد غياب ماركوس ألونسو الظهير الأيسر لتشيلسي، البلوز كثيرا، إذ تمكن إيمرسون من تقديم مباراة جيدة سواء على مستوى المساندة الهجومية أو من الناحية الدفاعية، بالإضافة إلى أنه أجبر المدرب ماوريسيو ساري على تنويع الهجمات من اليمين واليسار.
ساري اعتمد منذ بداية المباراة على الضغط العالي ب3 لاعبين، وهم جيرو وهازارد وبيدرو، في محاولة لاستغلال عدم وجود خطورة هجومية من توتنهام بسبب الغيابات، وكان له ما أراد في الشوط الأول تحديدًا، والذي لم يظهر فيه توتنهام بالشكل الأمثل.
تغييرات اضطرارية
عاش الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام، معاناة بسبب الإصابات والغيابات التي ضربت الفريق في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى قيامه بتغييرين اضطرارين أثناء المباراة بخروج بين ديفيز وسيسوكو بسبب الإصابة.
وعاني توتنهام في الشوط الأول تحديدًا فلقد بدأ بطريقة 4-3-2-1، بتواجد الثلاثي سيسوكو وداير وهاري وينكس في وسط الملعب، وأمامهم الثنائي إيركسين ولاميلا، ومهاجم لورينتي.
وكان الهدف الرئيس لثلاثي الوسط، هو محاولة الحفاظ على نتيجة مباراة الذهاب، بالإضافة إلى تعويض الغيابات بزيادة عدد لاعبي وسط الملعب.
ولكن في شوط المباراة الثاني، غير بوكيتينو من طريقة اللعب إلى 3-4-3، بعودة إيرك داير إلى مركز المدافع الثالث بجانب ألديرفيريلد وفيرتونجين، في محاولة لمنع المساحات التي تواجدت في الشوط الأول.
وأهم ما أفاد توتنهام في تغيير طريقة اللعب، وهو حرية تقدم أظهرة الجنب داني روز وأورييه، والقيام بالكرات العرضية التي استغلها لورينتي وجاء منها هدف توتنهام.
وتحسن أداء الفريق بشكل كبير لمدة نصف ساعة في الشوط الثاني، قبل العودة مرة أخرى للدفاع لغياب الحلول وانخفاض معدل اللياقة البدنية، الذي يعاني منه سبيرز منذ البوكسينج داي.
قد يعجبك أيضاً



