EPAحقق مانشستر سيتي الإنجليزي، انتصارا بشق الأنفس بهدف دون رد على حساب ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، مساء اليوم الثلاثاء، في المباراة التي احتضنها ملعب الاتحاد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسجل هدف مانشستر سيتي الوحيد كيفين دي بروين في الدقيقة 70، بانتظار الحسم في لقاء الإياب والذي سيقام على ملعب واندا ميتروبوليتانو يوم 13 من شهر أبريل/ نيسان الجاري.
|||2|||
واعتمد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، على أسلوب لعبه المعتاد (4-3-3) بتواجد إديرسون في حراسة المرمى وأمامه الرباعي كانسيلو وستونز ولابورت وأكي، وفي وسط الملعب يتواجد الثلاثي رودريجو ودي بروين وجوندوجان، وفي خط الهجوم الثلاثي محرز وبيرناردو وسترلينج.
وبدوره اعتمد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على أسلوب لعب (5-3-2) بتواجد أوبلاك في حراسة المرمى، ومن أمامه الخماسي لودي وماندافا وفيلبي وسافيتش وفرسالكو، وفي وسط الملعب تواجد الثلاثي كوندوجبيا وكوكي ولورينتي وفي الأمام الثنائي جريزمان وفيليكس.
إغلاق المساحات
نجح أتلتيكو مدريد في فرض أسلوبه تمامًا على أصحاب الأرض في الشوط الأول، فعلى الرغم من كون الرسم التكتيكي لسيميوني هو (5-3-2)، إلا أنه اعتمد في حقيقة الأمر على أسلوب لعب (5-5) مغلقًا كل المساحات أمام لاعبي السيتي.
وأمام ذلك التكتل الدفاعي الكبير فشل مانشستر سيتي في فرض أسلوبه ونقطة قوته التي تعتمد على التمرير الكثيف ومن ثم الاختراق من العمق أو انطلاق أحد الظهيرين لتمرير الكرة داخل المنطقة، بل تم إجبار رجال جوارديولا على إنهاء الهجمات بالكرات العرضية مع عدم تواجد مهاجم يجيد الضربات الرأسية، كما اعتمد لاعبو السيتي على التسديد من بعيد من قبل مدافعيه أمثال ستونز.
ومع التقارب الشديد لخطوط أتلتيكو مدريد وفشل الثنائي دي بروين وجوندوجان في اللعب بين الخطوط، لم تظهر أي خطورة تذكر من قبل مانشستر سيتي على مرمى الروخيبلانكوس.
وعلى الجانب الآخر بدا واضحًا أن أتلتيكو مدريد أتى إلى مانشستر بحثًا عن التعادل، فحتى عند استعادة الكرة يتم التخلص منها سريعًا مع عدم تقدم الثنائي جريزمان وفيليكس للأمام، أي أن أتلتيكو لم يأت إلى ملعب الاتحاد حتى بخطة الاعتماد على الهجمات المرتدة في الشوط الأول.
وبدأ أتلتيكو مدريد الشوط الثاني بما أنهى به الأول، بالاعتماد على نفس التكتل الدفاعي، واقتصرت محاولات السيتي على الكرات الثابتة سواء المخالفات على حدود المنطقة أو من الركلات الركنية.
تدخل ناجح
وتدخل جوارديولا ونجح في كسر جمود المباراة بالتغييرات في الشوط الثاني، وخاصة بدخول فيل فودين، حيث نجحت مهارات الدولي الإنجليزي في كسر التكتل الدفاعي لأتلتيكو، كما ظهر في لقطة الهدف الذي صنعه لدي بروين بتمريرة سحرية وسط 4 لاعبين، من خلال جذب اللاعبين وإخلاء المساحة للنجم البلجيكي للتقدم إلى الأمام.
وحاول أتلتيكو الخروج من تكتله الدفاعي بعد الهدف بممارسة الضغط العالي ومحاولة الاعتماد على الأطراف في التقدم إلى الأمام، ولكن السيتي نجح في إنهاء اللقاء لصالحه في نهاية المطاف.
قد يعجبك أيضاً



